منذ زمن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، وعقائدهم واضحة للمتتبّع . ويمتازون عن المعتزلة بأُمور منها :
١ ـ الشفاعة ، هي : غفران الذنوب وإخراج العصاة من النار ، وعند المعتزلة هي : ترفيع الدرجة .
٢ ـ مرتكب الكبيرة مؤمن فاسق ، والمعتزلة قالوا بالمنزلة .
٣ ـ الجنّة والنار مخلوقتان منذ الخلق ، وموجودتان بالفعل ، خلافاً للمعتزلة حيث ذهبوا إلى خلقهما بعد ذلك .
٤ ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الواجبات الشرعيّة ، وعند المعتزلة عقليّة .
٥ ـ بطلان القول بالإحباط ، خلافاً للمعتزلة .
٦ ـ التوبة تفضّل من اللّه تعالى على العبد ، وليست جزماً تسقط العقوبة ، وقبولها ليس بواجب على اللّه تعالى إلاّ من باب اللّطف ، خلافاً للمعتزلة .
٧ ـ لابدّ من الدلالة والبيان من الرسول على التكليف ولا يكفي الفعل ، خلافاً للمعتزلة .
٨ ـ الإنسان لا مسيّر ولا مفوّض بل أمر بين أمرين .
٩ ـ غالت المعتزلة في منزلة العقل ، وأهل الظاهر في الجمود على ظاهر النصّ ، والإماميّة اتّخذوا الوسط في الأمرين .
وافترقت الإمامية عن الأشاعرة في أُمور منها :
١ ـ صفات اللّه عين ذاته ، خلافاً للأشاعرة ، حيث قالوا : إنّها زائدة على الذات .
٢ ـ أفعال العباد على نحو الحقيقة تصدر من العباد ، خلافاً للأشاعرة ،
