ابن عبدالمطلب وبنيه ، وآخَر قال : إنّها متوارثة في ولد الحسين عليهالسلام .
واختلف من قال : إنّ الاستحقاق بالنص ، فبعض ذهب إلى أنّها منصوصة بالتسمية والإشارة والوصف ، ومنهم من قال : إنّها منصوصة بالتسمية والتعيين .
واختلفوا أيضاً ، فقال قوم : إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نصّ على أبي بكر بالإشارة والصفة ، وقال آخرون : إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله نصّ على إمامة أبي بكر بالتسمية والتعيين .
وقالت الشيعة : إنّ عليّاً كان أولى الناس بمقام رسول اللّه صلىاللهعليهوآله .
وقال قوم : إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نصّ على عليّ عليهالسلام بالإشارة والوصف دون التسمية والتعيين ، وإنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نصّ على الحسن والحسين عليهماالسلام بمثل نصّه على عليّ عليهالسلام ، ثمّ الإمام بعد هؤلاء ليس بمنصوص عليه ، ولكن الإمامة شورى بين الأفاضل من ولد الحسن والحسين ، فمن شهر منهم السيف فهو الإمام .
ثمّ هناك اختلاف آخر ، وهو أنّ عليّاً عليهالسلام كان أفضل الناس بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وأولاهم بالإمامة ، وأنّ بيعة أبي بكر وعمر ليست بخطأ .
وبعض قال : إنّ عليّاً كان الإمام بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، وإنّ بيعة أبي بكر كانت خطأ لا يستحقّ عليها اسم الكفر ولا اسم الفسوق ، وإنّ الاُمّة قد تركت الأصلح .
وقال بعض : إنّ الأُمّة كفرت وضلّت بصرفها الأمر إلى غير عليّ عليهالسلام .
وهناك اختلاف من نوع آخر ، وهو دعوى بعض الفِرَق عدم موت من ذهبت إليه وأنّه حيٌّ .
وهناك اختلاف في خطأ جبرئيل وعدم خطئه في تبليغ الرسالة إلى
