مكتوبه: «كن محبا لال محمد وان كنت فاسقاً، ومحبا لمحبيهم وان كانوا فاسقين» ثم قال : ومن شجون الحديث ان هذا المكتوب هو الان عند بعض اهل كرمند قرية من نواحينا الى «اصفهان» ماهي ، ووقعته : ان رجلا من اهلها كان جمالا لأبي الحسن عليهالسلام عند توجهه الى خراسان فلما اراد الانصراف قال له : يابن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شرفنى بشيء من خطك اتبرك به ، وكان الرجل من العامة فأعطاه ذلك المكتوب . (۱) ويلزم حب المؤمن والمطيع، وبغض الكافر والعاصي فعن أبي الحسن الا قال : «من عادي شيعتنا فقد عادانا ، ومن والاهم فقد والاذا، لانهم منا خلقوا من طينتنا، من احبهم فهو منا ، ومن ابغضهم فليس منا الى ان قال : من رد عليهم فقد رد على الله ، ومن طعن عليهم فقد طعن على الله ، لانهم عباد الله حقا واولياؤه صدقا ، والله ان أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله فيهم لكرامته على الله عزوجل (۲) .
وعن ابي عبد الله عليهالسلام قال : من أحب كافرا فقد ابغض الله ، ومن ابغض كافرا فقد احب الله، ثم قال : صديق عدو الله عدو الله (۳) وعنه عليهالسلام : من حب الرجل دينه حبه لاخوانه (٤) وعن ابي جعفر عليهالسلام قال : اذا اردت ان تعلم ان فيك خيراً فانظر الى قلبك ، فان كان يحب اهل طاعة الله ويبغض اهل معصيته ففيك خير والله يحبك، واذا كان يبغض اهل طاعة الله ويجب اهل معصيته فليس فيك خير والله يبغضك، والمرء مع من احب (٥) ، وعن ابراهيم بن محمد الثقفى قال : سمعت الرضا عليهالسلام يقول : من أحب عاصياً فهو عاص ، ومن احب مطيعا فهو مطيع ، ومن اعان ظالماً فهو ظالم ، ومن خذل ظالماً فهو عادل ، انه ليس بين الله وبين احد قرابة ، ولا تنال ولاية
__________________
(١) المستدرك الباب ٦ من ابواب الأمر بالمعروف الحديث ٢ ج ٢ ص ٠٣٦٩
(۲) الوسائل الباب ۱۷ من ابواب الأمر بالمعروف الحديث ١٠ .
(۳) المستدرك الباب ١٦ من ابواب الأمر بالمعروف الحديث ۱۳ ج ۲ ص ۳۷۰ .
(٤) الوسائل الباب ۱۷ من ابواب الأمر بالمعروف الحديث ٨ .
(٥) الوسائل الباب ۱۸ من ابواب الأمر بالمعروف الحديث ١
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
