في التوبة والاستغفار
ويشترط في توبة من اضل الناس رده لهم الى الحق .
و يحرم الرضا بالظلم ، والمعونة للظالم ، واقامة عذره ، قال ابو عبدالله عليهالسلام: العامل بالظلم، والمعين له، والراضي به شركاء ثلاثتهم (۱) قال امير المؤمنين صلوات الله عليه : للظالم من الرجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر للقوم الظلمة» (٢).
ويحرم اتباع الهوى الذي يخالف الشرع فلا تدع النفس وهواها، فان هواها في رداها ، وترك النفس وما تهوى اذاها ، وكف النفس عما تهوى دوائها ، قال ابو عبد الله عليهالسلام : احذروا اهوائكم كما تحذرون اعدائكم ، فليس بشيء اعدى للرجال من اتباع اهوائهم ، وحصائد السنتهم» (۳).
ويجب اعتراف المذنب الله بالذنب واستحقاق العقاب ، فعن ابی جعفر عليهالسلام قال : والله ما ينجوا من الذنب الامن اقر به، وقال عليهالسلام : «كفى بالندم توبة» (٤).
وعن ابي عبد الله عليهالسلام قال : « والله ما خرج عبد من ذنب باصرار ، وما خرج عبد من ذنب الا باقرار (٥) وعن الباقر عليهالسلام قال : لقد غفر الله لرجل من اهل البادية بكلمتين دعابهما قال : «اللهم ان تعذبني فاهل ذلك انا وان تغفر لي فاهل ذلك انت فغفر الله له (٦).
ويجب الندم على الذنوب قال ابو عبد الله عليهالسلام : «من سرته حسنته وسائته
__________________
(۱) و (۲) الوسائل الباب ۸۰ من ابواب جهاد النفس الحديث ١ و ٦ .
(۳) الوسائل الباب ۸۱ من ابواب جهاد النفس الحديث ١ .
(٤) الوسائل الباب ۸۲ من ابواب جهاد النفس الحديث ١ .
(٥و٦) الوسائل الباب ۸۲ من ابواب جهاد النفس الحديث ٧٥٣ .
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
