صالحان لم يدخلا شيئاً قط فاسداً ألا أصلحاه ، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفاً قط الا افسداه فالصالحان : ـ الرمان والماء الفاتر ، والفاسدان : ـ الجبن والقديد (١).
وعنه عليهالسلام : « ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن : ـ أكل القديد الغاب ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجائر (۲) ) وزاد فيه أبو اسحاق النهاوندي « وغشيان النساء على الامساك » .
ويستحب اختيار الذراع والكتف على سائر أعضاء الذبيحة لقربها من المرعى كما أن الرأس من الشاة موضع الذكاة ، وأقرب من المرعى ، وأبعد من الأذى ، وكان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : يحب الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها من المبال (۳) وقال الرضا عليهالسلام : ـ « اشتر لنا من اللحم المقاديم ولا تشتر الماخير، فان المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الاذى (٤)) . وفي الصادقي الا « أن آدم عليهالسلام ، قرب قرباناً عن الانبياء من ذريته ، فسمى لكل نبي من ذريته عضواً وسمى لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الذراع ، فمن ثم كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يحبها ويشتهيها ويفضلها (٥) .
ويستحب طبخ اللحم باللبن للضعيف القوة فانه مرق الانبياء ، ويشد اللحم ، وينفع من الضعف ، والنارباجة كانت من أحب الطعام الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ) .
وعن محمد بن الوليد قال : ـ « ارسلت الى أبي عبد الله عليهالسلام بقديرة فيها نار باج فأكل منها ثم قال : ـ أحبسوا بقيتها علي فاتي بها مرتين أو ثلاثة ثم ان الغلام صب فيها ماء وأتاه عليهالسلام بها فقال عليهالسلام ويحك افسدتها علي (۷) ) .
__________________
(۱و۲) الوسائل الباب ۲۳ من أبواب الاطعمة المباحة الحديث ٤٠٣ .
(۳و٥) الوسائل الباب ٢٤ من أبواب الاطعمة المباحة الحديث ٢ و ٣ .
(٤) المستدرك الباب ۱۸ من ابواب الاطعمة المباحة الحديث ٢ .
(٦) النار باج معرب نار آش و نار مخفف انار ای الرمان و آش هو ما يسمى بالعرف العام بـ «شوربة» .
(۷) الوسائل الباب ۲۷ من ابواب الاطعمة المباحة الحديث ٣ .
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
