« وصل »
(في فضل الاولاد)
يستحب الاستيلاد وتكثير الاولاد ، فان من سعادة الرجل أن يكون له ولد يستعين بهم ، واكرام الولد الصالح وحبه ، فانه ريحانة من رياحين الجنة وروي : انه مرعيسى بن مريم الله بقبر يعذب صاحبه ، ثم مربه من قابل فاذا هو لا يعذب ، فقال : يارب مررت بهذا القبر عام أول وهو يعذب ، ومررت به العام فاذا هوليس يعذب ، فأوحى الله اليه انه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا ، و آوى يتيما فلهذا غفرت له بما عمل ابنه (۱)
« في فضل البنات »
ويستحب طلب الولد مع الفقر والغنى ، والقوة والضعف ، وطلب البنات واكرامهن ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أبا بنات ، وورد : ان ابراهيم عليهالسلام سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه وتند به بعد موته (۲) .
ويكره كراهة البنات ، ويحرم تمني موتهن ، وورد : انه ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد الله عليهالسلام فرآه متسخطا فقال له الا : أرأيت لو أن الله تعالى أوحى اليك : أن أختار لك أو تختار لنفسك ؟ ما كنت تقول ؟ قال : كنت أقول : يارب تختار لي ، قال عليهالسلام فان الله عزوجل قد اختار لك ، ثم قال : ان الغلام الذي قتله العالم عليهالسلام الذي كان مع موسى عليهالسلام وهو قول الله عزوجل ( فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ) أبدلهما الله عزوجل به جارية ولدت سبعين نبيا (۳) .
__________________
(١) الوسائل الباب ١ من ابواب أحكام الأولاد الحديث .
(۲) الوسائل الباب ٤ من ابواب أحكام الأولاد الحديث ١ .
(۳) الوسائل الباب ٥ من ابواب أحكام الاولاد الحديث ٤ و٥ . الكهف : ٨١
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
