زوجها حفظته في غيبته واذا خلابها بذلت له ما يريد منها (١)) .
قال أبو عبد الله : «خير نسائكم التي اذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء واذا لبست لبست معه درع الحياء (۲) ) وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «خير نسائكم العفيفة الغلمة (۳) ) وقال : « أفضل نساء امتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا» (٤) وقال أبو عبد الله عليهالسلام : «انما المرأة قلادة فانظر ما تتقلد ، وليس للمرأة خطر لا لصالحتهن ولا لطالحتهن فاما صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة هي خير من الذهب والفضة ، واما طالحتهن فليس خطرها التراب التراب خير منها (٥))
وينبغي الاجتناب من شرار النساء وهي الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها العقيم الحقود التي لا تتورع عن قبيح ، المتبرجة اذا غاب عنها بعلها ، الحصان معه ، اذا حضر لا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، واذا خلابها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عند ركوبها ، ولا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا (٦) .
وينبغي الاجتناب أيضاً من العجوز والمقفرة الدنسة اللجوجة العاصية البذية المهزولة الذميمة ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اياكم وخضراء الدمن ، قيل يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وما خضراء الدمن ؟ قال المرأة الحسناء في منبت السوء (٧) ) . وقال لزيد بن ثابت : لا تزوجن شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتا ، قال زيد : ما عرفت مماقلت شيئا یارسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال ألستم عربا ، اما الشهيرة فالزرقاء البذية ، واما اللهبرة فالطويلة المهزولة ، واما النهبرة فالقصيرة الدميمة ، واما الهيدرة فالعجوز المدبرة ، واما اللفوت فذات الولد من غيرك (٨) ) وكان من دعائه : ( أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل مشيبي (٩) ) .
__________________
(۱و۲و۳و٤و٥) الوسائل الباب ٦ من ابواب مقدمات النكاح الحديث (۲و٣و٧ و ٨ و ١٦) والغلمة كفرقة شدة الشهوة .
(٦و٧و٨) الوسائل الباب ٧ من ابواب مقدمات النكاح الحديث ۱ و ۷ و ۸ .
(۹) الوسائل الباب ٧ من ابواب مقدمات النكاح الحديث ٤ .
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
