ويستحب فيهما جزم التكبير، والافصاح بالألف ، والهاء ، والوقوف على فصولهما ، وجزم أواخر الفصول، فان الاذان والاقامة مجزومان ( موقوفان ). وقيام المؤذن على مرتفع، وكونه عدلا بصيراً بالاوقات صيتاً، وأن يضع اصبعية في اذنيه، ويرفع صوته بالاذان ، ليوجر على مد صوته ، ويشهد له كل شيء سمعه .
و يستحب رفع الصوت بالاذان في المنزل خصوصاً عند السقم ، والعقم . والترتيل في الاذان ، والحدر في الاقامة .
ويسقط الاذان ، والاقامة عمن دخل المسجد وادرك الجماعة بعد التسليم ، قبل أن يتفرقوا .
ويستحب لمسن تركهما نسياناً ودخل في الصلاة أن يرجع اذا ذكر قبل الركوع لا بعده. ويتأكد قبل القراءة، وكذلك من نسى الاقامة. ولا يجب الرجوع مطلقا
ويجوز للامام اذا سمع أذاناً ، او اقامة أن يكتفى به في الجماعة ، وان كان المؤذن منفرداً ، وكذا المنفرد ، فان نقص المؤذن شيئاً فليتم هو ما نقص من اذانه .
ويجوز مغايرة المؤذن للمقيم ، ومغايرتهما للامام . ويستحب الجلوس حتى يقام الصلاة.
ويشترط عقل المؤذن ، واسلامه ، وايمانه ، ولا بأس أن يؤذن الغلام الذي لم يحتلم .
ويستحب الاذان والاقامة للمريض، ولو في نفسه، والجمع بين ظهرى عرفه والجمعة ، وعشائى المزدلفه باذان واحد، واقامتين . ويجوز ذلك في كل فريضتين...
ويجتزى بالاقامة وحدها عند مشقة التكرار في قضاء اليومية في غير اول ورده . قال ابو جعفر ال : ( اذا كان عليك قضاء صلوات فابدأ باولهن فاذن لها ،
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
