ويتأكد المواظبة على صلاة الليل والوتر؛ فانها شرف المؤمن ـ ويأتي بعض الروايات في فضلها في آخر كتاب الصلاة ـ وتبيض الوجوه ، وتطيب الريح ، وتجلب الرزق ، وتحسن الخلق ، والوجه ، وتذهب بالهم ، وتجلو البصر وتضمن رزق النهار . وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار ) (١) وفي وصيته لعلي عليهالسلام : « وعليك بصلاة الليل « كررها ثلاثاً أو أربعاً (٢) ويكره تركها ، فورد : « لا تدع قيام الليل ، فان المغبون من حرم قيام الليل » (٣) وعن الصادق الا : ليس منا ـ وفي رواية أخرى ليس من شيعتنا ـ من لم يصل صلاة الليل » (٤) .
« فصل »
« في المواقيت »
وتجب المحافظة عليها ، ولا يجوز تقديم صلاة واجبة على وقتها ، ولا تأخيرها عنه ، وأوله أفضل ، الا ما استثني .
ووقت الظهرين من زوال الشمس الى غروبها ، وتختص الأولى من أوله بمقدار أدائها، والأخرى من آخره بذلك . ووقت المغرب والعشاء من ذهاب الحمرة المشرقية الى نصف الليل ، والاختصاص كالظهرين ووقت الصبح من طلوع الصبح الى طلوع الشمس .
ويعلم الزوال بظهور الظل في جانب المشرق ، وبميل الشمس إلى الحاجب الايمن ، لمن استقبل الجنوب ، ان كان سمت رأسه شمالياً عن مدار الشمس ، وان
__________________
(۱) الوسائل الباب ۳۹ من ابواب بقية الصلوات المندوبة الحديث ٨ .
(۲) الوسائل الباب ۲۵ من ابواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث ٥ .
(۳) الوسائل الباب ٤٠ من ابواب بقية الصبوات المندوبة الحديث ٢ .
(٤) الوسائل الباب ٤٠ من ابواب بقية الصلوات لمندوبة الحديث ٨ و ٩ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
