القبر وكتابة اسم الميت عليه .
و لا يجوز نبش القبور ، و لا تسنيمها ، و يكره حمل الرجل مع المرأة على سرير واحد . والبناء على القبر ـ فى غير قبر الحجج الطاهرة عليهمالسلام (١) ـ والجلوس عليه ، و تطيينه و تخصيصه . وربما يخص الأخير بما بعد الاندراس ، و بغیر قبور المشاهير في الدين .
« في تعزية المصاب »
ويستحب التعزية قبل الدفن ، و بعده للرجل ، والمرأة ، و لاسيما الثكلى والتعزيه : طلب التسلي من المصاب باسناد الامر الى الله تعالى و عدله و حكمته ، و ذكر ما وعد الله الصابرين من جزيل الثواب ، فمن عزى مصاباً ، كان له اجره من غير ان ينتقص من أجر المصاب شيء ، و من عزى حزيناً كسي في الموقف حلة يحبر بها ، و من عزى الثكلى اظله الله في ظل عرشه ، يوم لاظل الاظله . و تتاكد بعد الدفن ، وكفاك من التعزية أن يراك صاحب المصيبة ، و ينبغي فيها اظهار الحزن وقلة التكلم ، والترحم على الميت والدعاء لاهل المصيبة ، بالخلف وحسن العزاء.
« في زيارة القبور »
ويستحب زيارة القبور سيما يوم الاثنين والخميس، والسبت، ويوم الجمعة ، وبين الطلوعين، وزيارة قبر الابوين ، وطلب الحوائج عند قبرهما فمن زار قبر ابويه أو احدهما يوم الجمعة كتب الله له حجة مبرورة . وليلبث عند قبر المزور ساعة، فان الميت يعلم بالزائر، ويفرح ، ويأنس به ، ويستوحش لانصرافه .
__________________
(۱) وربما يلحق بقبور المعصومين ، قبور العلماء والصلحاء استضعافاً لخبر المنع وتعظيماً لشعائر الاسلام ، (القمى (ره) راجع ابواب ۳۷ و ٤٤ من ابواب الدفن .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
