من زمزم والسجود عند باب المسجد والخروج من باب الحناطين فورد : اذا أردت أن تخرج من مكة فتأتي اهلك فودع البيت وطف اسبوعا وان استطعت أن تستلم الحجر الاسود والركن اليماني في كل شوط فافعل والا فافتح به واختم وان لم تستطع ذلك فموسع عليك، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكة ، ثم تخير لنفسك من الدعاء ثم استلم الحجر الاسود ثم الصق بطنك بالبيت واحمد الله واثن عليه وصل على محمد و آله ثم قل : « اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ... » الدعاء ، ثم انت زمزم فاشرب منها ثم اخرج فقل : « تائبون تائبون عابدون لربنا حامدون الى ربنا راغبون الى ربنا راجعون ) (۱) وورد أيضاً : فليكن أخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب وتقول : المسكين على بابك فتصدق عليه الجنة ) (٢) . وعن ابراهيم بن ابي المحمود قال : رأيت ابا الحسن عليهالسلام الودع البيت فلما أراد أن يخرج من باب المسجد خر ساجداً ثم قام فاستقبل الكعبة فقال : «اللهم اني انقلب على لا اله الا الله » (۳) .
ويستحب للرجل والمرأة أن لا يخرجاً من مكة حتى يشتريا بدرهم تمراً فيتصدقا به لما كان منهما في احرامهما ، ولما كان منهما في حرم الله عز وجل .
« فصل »
« في العمرة »
تجب العمرة على المستطيع وتجزي عمرة التمتع عنها ، ويجب تقديمها على الحج وتأخير المفردة .
ولا يجوز عمرة التمتع في غير أشهر الحج ، وتجب بالنذر والعهد واليمين .
__________________
(۱) و (۲) الوسائل الباب ۱۸ من ابواب العود الى منى الحديث ١ و ٢ .
(۳) الوسائل الباب ۱۸ من ابواب العود الى منى الحديث ٢ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
