من الغرق. وعن أبي جعفر عليهالسلام قال : هو بيت حر عتيق من الناس لم يملكه أحد (۱) .
ويستحب الشرب من ماء زمزم ، وسقى الحاج منه واهدائه واستهدائه فورد: ماء زمزم شفاء لما شرب له ) (۲) و كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة (٣) ، واذا شربت من ماء زمزم فقل : « اللهم اجعله علماً نافعا ، ورزقاً واسعا، وشفاء من كل داء وسقم ) (٤) . وفي حديث الاربعمائة : « الاطلاع في بئر زمزم يذهب الداء فاشربوا من مائها مما يلي الركن الذي فيه الحجر الاسود ؛ فان تحت الحجر أربعة أنهار من الجنة ) (٥) .
ويحرم أكل مال الكعبة وما يهدى اليها أو يوصى لها به ، ويجب صرفه في معونة المحتاج من الحاج .
وروى عن الأئمة عليهمالسلام : ( ان الكعبة لا تأكل ولا تشرب ، وما جعل هديا لها فهو لزوارها ) (٦) وروى عنهم عليهمالسلام : « انه ينادى على الحجر ألا من انقطعت به النفقة فليحضر فيدفع اليه ) (٧) .
وعن ابي عبد الله البرقي عن بعض أصحابنا قال : « دفعت الي امرأة غزلا فقالت: ادفعه بمكه ليخاط به كسوة الكعبة ، وكرهت أن ادفعه الى الحجبة وأنا أعرفهم فلما صرت بالمدينة دخلت على ابى جعفر عليهالسلام فقلت له : « جعلت فداك ان امرأة اعطتني غزلا وأمرتني أن ادفعه بمكة ليخاط به كسوة للكعبة ، فكرهت أن ادفعه الى الحجبة . فقال : اشتر به عسلا وزعفرانا ، وخذ طين قبر ابي عبد الله عليهالسلام واعجنه
__________________
(١) الوسائل الباب ۱۸ من ابواب مقدمات الطواف الحديث ..
(۲) و (۳) الوسائل الباب ۲۰ من ابواب مقدمات الطواف الحديث ۲ و ۱ .
(٤) الوسائل الباب ۲۱ من ابواب مقدمات الطواف الحديث ١ .
(٥) الوسائل الباب ۲۰ من ابواب مقدمات الطواف الحديث ٧ .
(٦) و (٧) الوسائل الباب ۲۲ من ابواب مقدمات الطواف الحديث ۱۱ و ۱۲ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
