الف حسنة ، وبنى الله له مائة الف درجة ، وقضى له مائة الف حاجة (١) .
ويجوز تقديم الغسل على دخول الحرم وتأخيره حتى يدخل ولو بمكة .
ويستحب مضغ الاذخر عند دخول الحرم للرجل والمرأة ليطيب به الفم لتقبيل الحجر. ودخول مكة من اعلاها لمن جاء من المدينة ، والخروج من اسفلها، وقطع التلبية عند رؤية بيوتها للمتمتع . ويحرم دخولها بغير احرام الا ما استثنى .
ميمون ، أو بئر عبد الصمد أو غيرها ، ودخولها ماشياً حافيا ، والابتداء بدخول المنزل ثم الطواف .
ومن اغتسل لدخول مكة ثم نام انتقض غسله ، ويستحب له اعادته ولا يجزيه الوضوء.
ويستحب دخول مكة بسكينة ووقار وتواضع خالياً من الكبر لابساً خلقان الثياب ليغفر الله له ذنوبه . ودخول المسجد الحرام حافياً بسكينة ووقار ، وخشوع والدعاء بالمأثور على باب المسجد، وعند دخوله ، وعند استقبال الكعبة ، والدخول من باب بني شيبة لان هبل الذي رمى به علي عليهالسلام من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول الله له دفن عند باب شيبة فصار الدخول الى المسجد من باب بني شيبة سنة لاجل ذلك (٢) .
وينبغي السواك عند ارادة الطواف أو الاستلام .
ويستحب كسوة الكعبة وأول من كساها ابراهيم عليهالسلام . وورد : ان آدم هو الذي بني هذا البيت ووضع اساسه ، وأول من كساه الشعر ، وأول من حج اليه ثم كساه تبع بعد آدم عليهالسلام الانطاع ، ثم كساه ابراهيم عليهالسلام الخصف ، وأول من كساه الثياب
__________________
(۱) الوسائل الباب ١ من ابواب مقدمات الطواف الحديث ١ .
(۲) الوسائل الباب ٩ من ابواب مقدمات الطواف الحديث ١ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
