أمير المؤمنين صلوات الله عليهما و آلهما اماماً للناس وعلما ، وقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه » . وان صومه يعدل ستين شهراً بل ستين شهراً من اشهر الحرم . وهو كفارة ستين سنة بل افضل من عمل ستين سنة وهو من الاربعة الايام التي تصام في السنة وفضل كثير. ويستحب تفطير الصائمين في ليله .
وصوم النصف من رجب ، ويوم السابع والعشرين منه الذي بعث فيه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو أول الايام الاربعة التي تصام في السنة ، ويكتب لمن صامه ستين شهراً بل صيام سبعين سنة.
وصوم يوم دحو الارض وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة أحد الايام الاربعة وهو يوم نشرت فيه الرحمة ، ودحيت فيه الأرض، ونصبت فيه الكعبة وهبط فيه آدم عليهالسلام ، وأنزل تعظيم الكعبة على آدم عليهالسلام . فمن صامه كمن صام ستين شهراً بل سبعين سنة ، وكفارة لسبعين سنة ، واستغفر له كل شيء بين السماء والارض .
وصوم يوم التاسع والعشرين من ذي القعدة وهو كفارة سبعين سنة كما في الفقية . وصوم اول يوم من ذي الحجة الذي يعدل ثمانين شهرا ، وكفارة لستين سنة ويوم التروية ، بل جميع العشر الا العيد. وورد : فان صام التسع كتب الله عز وجل له صوم الدهر ) (١) . وصوم يوم السابع عشر من ربيع الأول وهو يوم مولد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على المشهور . وهو أحد الايام الاربعة التي تصام في السنة فمن صامه كتب الله له صيام ستين سنة .
ويجوز صوم يوم التاسع والعاشر من المحرم حزنا ، ولا يجوز على وجه التبرك بهما وينبغي ان لا يتم صوم يوم عاشوراء ، بل يفطر بعد العصر بساعة كما قال ابو عبد الله عليهالسلام لعبد الله بن سنان : « صمه من غير تبييت ، وافطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملا ، وليكن افطارك بعد العصر بساعة على شربة من ماء ؛ فانه
__________________
(۱) الوسائل الباب ۱۸ من ابواب الصوم المندوب الحديث ٣ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
