« فصل »
تستحب الصدقة خصوصاً في الأوقات الشريفة. ولا يجوز التصدق على الكافر والناصب الا عند الضرورة .
ولا يجوز الرجوع في الصدقة . ويحرم السؤال من غير حاجة . ويجب عند الضرورة ويحرم المن بعد الصدقة ، والرياء بها ، واللوم على الاعطاء ، والتصدق بالمال الحرام مع العلم بصاحبه .
ويجب التصدق على المؤمن عند ضرورته ، ويحرم منعه حينئذ . وتجب بالنذر والعهد واليمين
ولا يجوز التصدق من مال المسلم بغير اذن .
« وصل »
وتستحب الصدقة مع كثرة المال وقلته ومع الدين. فعن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال: الصدقة تدفع ميتة السوء) (١) . وعن ابي عبد الله عليهالسلام قال : «ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا الا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده ، وقال : حسن الصدقة يقضي الدين ويخلف على البركة (٢) . وعنه عليهالسلام ) في حديث ) قال : « استنزلوا الرزق بالصدقة ، من أيقن بالخلف جاد بالعطية ان الله ينزل المعونة على قدر المؤنه » (٣) .
ويستحب للانسان أن يعول أهل بيت من المسلمين ، بل ويختاره على الحج ندبا وعلى العتق . فعن ابي بصير عن ابي جعفر عليهالسلام قال : « لان أحج حجة أحب الى من أن اعتق رقبة ورقبة حتى انتهى الى عشر ومثلها ومثلها حتى انتهى الى سبعين
__________________
(۱) و (۲) الوسائل الباب ١ من ابواب الصدقة الحديث ١ و ٢ .
(۳) الوسائل الباب ١ من ابواب الصدقة الحديث ۱۱ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
