بيد فيها خاتم عليه اسم الله تعالى اذا آمن التلويث ، بل يكره استصحابه عند التخلي والجماع (۱) ، وطول الجلوس على الخلاء ، والبول في الأرض الصلبة ، وفي الماء مطلقا (۲) ، واستقبال الشمس أو القمر بالعورة. والبول قائماً من غير علة ، وغير مطلي بالنورة ، وأن يطمح الرجل ببوله من مكان مرتفع .
ويستحب ان يرتاد موضعاً لبوله فانه من فقه الرجل (٣) ، وأن يختار الماء على الاستجمار في الاستنجاء خصوصاً لمن لان بطنه اذا لم يتعد الغائط ، والا فيتعين.
« فيما يتعلق بالوضوء »
ويستحب الوضوء لقضاء الحاجة ، بل يكره تركه عند السعى فيها ، وتجديد الوضوء لكل صلاة وخصوصاً الجهرية ، والنوم على طهارة (٤) ولو على تيمم ، والطهارة لدخول المسجد ، والوضوء لنوم الجنب ، وعقيب الحدث ، والكون
__________________
(۱) وعن ابی جعفر علیه السلام « انه كره ان يدخل الخلاء ومعه درهم ابيض الا أن يكون مصروراً » القمى (قده) الوسائل باب ۱۷ من ابواب احكام الخلوة ، الحديث ٧ وقال المصنف بعد ذكر الرواية في الوسائل : أقول : الظاهر أنه مخصوص بما يكون عليه اسم الله ، ذكره بعض علمائنا
(۲) وفي الراكد اشد القمي (قده) .
(۳) وعن ابي عبد الله عليه السلام قال : « ان جل عذاب القبر في البول ، وعنه عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله اشد الناس توقيا للبول ، كان اذا اراد البول يعمد الى مكان مرتفع من الأرض ، أو الى مكان من الامكنة يكون فيه التراب الكثير كراهية أن ينضح عليه البول » القمي (قده) راجع الوسائل ، باب ۲۳ من ابواب احکام الخلوة ، الحديث ٤ ، وباب ۲۲ الحديث ١ .
(٤) وعن ابي عبد الله عليه السلام قال : « من تطهر ثم أوى الى فراشه بات و فراشه كمسجده ، فان ذكر أنه ليس على وضوء ، فتيمم من دثاره كائناً ما كان ، لم يزل في صلاة ما ذكر الله القمي (قده) باب ۹ من ابواب الوضوء ، الحديث ٢
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
