حتى علف شاتك ، وملح عجينك ) (١) .
ويستحب تسمية الحاجة ، ولو في الفريضة . قال ابو عبد الله عليهالسلام : « ان الله تعالى يعلم ما يريد العبد اذا دعاه ، ولكنه يجب ان يبث اليه الحوائج ، فان دعوت فسم حاجتك ) (٢) .
ويكره ترك الدعاء اتكالا على القضاء ، قال عبد الله عليهالسلام: ادع ولا تقل : ان الامر قد فرغ منه (٣) وقال عليهالسلام ان الدعاء يرد القضاء وقد نزل من السماء وقد ابرم ابراماً » (٤) . وكان على بن الحسين عليهالسلام يقول: «ان الدعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل » (٥) .
ويستحب الدعاء عند الخوف من الاعداء ، وعند توقع البلاء ، فانه سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، وعند نزول البلاء ، والكرب والمرض ، والسقم .
وينبغي التقدم بالدعاء في الرخاء قبل نزول البلاء ، ليستجاب له اذا نزل به البلاء ولا يحجب صوته عن السماء ، ويقال : « صوت معروف » .
ويستحب رفع اليدين بالدعاء ، فانه المتضرع . وبعد الفراغ يمسح بهما على وجهه ، ورأسه بل وعلى صدره ، والاقبال بالقلب حالة الدعاء فانه لا يقبل الله دعاء قلب ساه ، ويكره العجلة فيه ، واستعجال الاجابة ويحرم القنوط .
ويستحب حسن الظن بالاجابة .
__________________
(١) الوسائل الباب ٤ من ابواب الدعاء الحديث ٣ .
(۲) الوسائل الباب ٥ من ابواب الدعاء الحديث ١ .
(۳) الوسائل الباب ٦ من ابواب الدعاء الحديث ١ .
(٤) الوسائل الباب ٧ من ابواب الدعاء الحديث ٣ .
(٥) الوسائل الباب ٧ من ابواب الدعاء الحديث . الا أن فيه « يدفع البلاء النازل ما لم ينزل » .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
