و ارزقني كذا وكذا ، وعافني من كذا وكذا » (۱) .
ويستحب السجود شكرا الله عند تجدد النعم، ودفع النقم، وعند تذكر نعمة الله وللتوفيق لاداء فريضة ، أو نافلة ، او فعل خير، ولو مثل الصلح بين اثنين ، فعن ابي عبد الله عليهالسلام : ( أيما مؤمن سجد لشكر نعمة في غير صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات في الجنان » (۲) .
ومن تذكر نعمة ، وكان له مانع من السجود على الأرض لشكرها فليؤم برأسه ، ويضع خده على كفه ثم ليحمد الله على ما انعم عليه . وعن ابي عبد الله عليهالسلام قال : « اذا ذكرت نعمة الله عليك ، وكنت في موضع لا يراك احد فالصق خدك بالارض. واذا كنت في ملا من الناس فضع يديك على اسفل بطنك، واخرن ظهرك لیکن تو اضعا الله عز وجل، فان ذلك احب، ويرى ان ذلك غمز و جدته في اسفل بطنك (٣) .
« في الدعاء و آدابه »
ويستحب الدعاء، والاكثار منه، واختياره على غيره من العبادات المستحبة فانه أحب الاعمال الى الله عز وجل .
ويستحب الدعاء في الحاجة الصغيره، ويكره تركه استصغارا لها، فان صاحب الصغار هو صاحب الكبار ، وورد : « اسألوا الله عز وجل ما بدالكم من حوائجكم حتی شسع النعل ) (٤) وفي الحديث القدسي : « يا موسى اسألني كل ما تحتاج اليه
__________________
(١) الوسائل الباب ٥ من ابواب سجدتي الشكر الحديث ٢ .
(۲) الوسائل الباب ٧ من ابواب سجدتي الشكر الحديث ٧ .
(۳) الوسائل الباب ٧ من ابواب سجدتي الشكر الحديث ه . وفي الوسائل : وأحن ظهرك ) بدل ( أخرن » ومعنى قوله : « ويرى ان ذلك غمز ... » معناه ان من يراك على تلك الحالة يظن ان فعلك هذا لاجل غمز (أى وجع وجدته في بطنك فيوجه فعلك.
(٤) مستدرك الوسائل الباب ٤ من ابواب الدعاء الحديث ٢ ج ١ ص ٣٦١ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
