البحث في تراثنا ـ العدد [ 143 ]
١٩٤/٣١ الصفحه ٣٦ :
محمّد كاظم الخراساني ، والسّيد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وعاد إلى
إصفهان ، فزاول بها التدريس
الصفحه ٣٧ : الأبطحي الموسوي الإصفهاني (ت ١٤٢٣ هـ) :
ولد في إصفهان
، ونشأ بها وتعلّم ، ثمّ انتقل إلى حوزة قم ، ودرس
الصفحه ٣٩ : ، والحديث) بالإضافة إلى
العلوم المساعدة الأخرى.
فنجد علم
الأصول قد نما واتّسع مع اتّساع مجال بحوث الفقه
الصفحه ٥١ : بتفصيل أكثر وذلك لطمأنة
القارئ من صحّة نسبة النسخة إلى ابن الجندي فإنّ كافّة الذين تناولوا نسختنا قرا
الصفحه ٩٤ : بتتبّعه وملاحقته لهذه المصادر توفّر على
أهمّها وأكثرها قيمة في حركة الفقه ، فقدّم إلى المكتبة الفقهية ما
الصفحه ٩٨ : المصادر من دون الإشارة
إليها أو التنويه بمصادرها ، من ذلك ما ذكره في مبحث كراهة الصوم ندباً لمن دُعي
إلى
الصفحه ١٠٥ :
أيضاً تسخيفه رأي دعائم
الإسلام الذي خالف به
المشهور وخرج بسببه عن المسطور ، ذاهباً إلى توريث الزوجة من
الصفحه ١١٠ : من طرق
العامّة فلا ينفع انجبارها بالشهرة ، إذ ظاهر الأصحاب عدم الالتفات إلى أخبار
العامّة وإن انجبرت
الصفحه ١١٣ : بالأدلّة
الاجتهادية.
وبشكل عامّ
يدين علم أصول الفقه في مرحلته الأخيرة وما رافقها من تطوّر كبير إلى هذه
الصفحه ١٢٠ : كذلك أنّه إنّما
انطلق في موقفه المشار إليه انسجاماً مع موقف فقهيّ ومبنىً صناعيّ يضطرّه إلى
الدفاع عن
الصفحه ١٢١ : ضعيف جدّاً.
وقد تعرّض
بوضوح ـ على هامش الحديث عن وجوب دفع الزكاة إلى الإمام أو نائبه لو طلبها ـ إلى
الصفحه ١٢٢ : بمسيس
الحاجة إلى ذلك أشدّ من مسيسها في الأحكام الشرعية»(١).
ومثله ما في
كتاب القضاء ، حيث قال : «ويمكن
الصفحه ١٢٦ :
وذهبوا إلى اعتبار كلّ ما ورد منها في الكتب الحديثية المعتمدة لدى الطائفة
والتي من أبرزها الكتب
الصفحه ١٢٧ :
للحديث إلى الأقسام الأربعة المعروفة ، فعملوا بالصحيح والحسن والموثّق
وردّوا ورفضوا الضعيف منها
الصفحه ١٤٥ : الإسلام كما
يشير إلى هذا المطلب في سماء
المقال بعبارة : «جدّنا
السيّد العلاّمة في المطالع»(٣). ومن أساتذته