البحث في تراثنا ـ العدد [ 143 ]
٣٧٨/٣٠١ الصفحه ٣٠٣ : آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (٩٦)
فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً (٩٧
الصفحه ٣١٠ :
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما
بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ
الصفحه ٣١١ : لِلرَّحْمنِ وَلَداً (٩١)
وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (٩٢)
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي
الصفحه ٣١٣ : بِما تَسْعى (١٥)
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى (١٦)
وَما
الصفحه ٣١٦ : وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ
السِّحْرِ وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (٧٣)
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ
الصفحه ٣١٩ : وَرَضِيَ
لَهُ قَوْلاً (١٠٩)
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
الصفحه ٣٢٩ :
وتعالجه. فجاء إبليس إليها في صورة طبيب فقال لها : إن فعلت ما آمرك به أبرأت زوجك
من مرضه. فقالت : وما هو
الصفحه ٣٣١ : يَرِثُها
عِبادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥)
إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (١٠٦)
وَما أَرْسَلْناكَ
الصفحه ٣٣٣ : لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ
الضَّلالُ الْبَعِيدُ (١٢) يَدْعُوا
لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ
الصفحه ٣٣٥ : ؛ لم يسلّط الله عليه
جبّارا وما أراد به جبّار سوءا إلّا أهلكه الله. وقيل : من القتل والسّبي والحرب
في
الصفحه ٣٣٦ : : لبّيك لا شريك لك إلّا شريك هو لك
تملكه وما ملك. (خَرَّ
مِنَ السَّماءِ) : سقط. (سَحِيقٍ) : بعيد.
[٣٢
الصفحه ٣٣٨ : آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (٥١)
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا
الصفحه ٣٣٩ : السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ
الْحَمِيدُ (٦٤)
[٦٠]
(عاقَبَ
بِمِثْلِ ما
الصفحه ٣٤٢ : (١٦)
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
(١٧
الصفحه ٣٤٥ :
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما
يَسْتَأْخِرُونَ (٤٣)
ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا