البحث في تراثنا ـ العدد [ 143 ]
٣٠/١ الصفحه ٦٢ : كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ
قَسْوَةً) والتقدير نحو (فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ
أَوْ أَدْنى) فلم يخصها بالمسبوقة
الصفحه ٦٥ :
قَسْوَةً)
والسابع : التقسيم ، نحو «الكلمة اسم أو فعل أو حرف» ذكره ابن مالك فى
منظومته [الصغرى] وفى شرح
الصفحه ٢٧٦ :
معناه نفى التضرع ، ولكنه جىء بلو لا ليفاد أنهم لم يكن لهم عذر فى ترك
التضرع إلا عنادهم وقسوة
الصفحه ١٩٤ :
عَلى
كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) بترك تنوين (قَلْبِ) تقدير كل بعد قلب ليعم أفراد القلوب كما
الصفحه ١٥٣ :
والثالث : أنها
باقية على إعمالها عمل كان ، ولكن قلب الكلام ، فجعل المخبر عنه خبرا وبالعكس ،
قاله المبرد
الصفحه ٥ : ـ متواضعا ، برّا ، دمث الخلق ، شديد الشفقة ،
رقيق القلب.
الصفحه ١٠ : عليه من
الشّريد ، وأرحته من التعب ، وصيّرت القاصى يناديه من كثب ، وأن يحضر قلبه أن
الجواد قد يكبو ، وأن
الصفحه ١٣ : ذؤيب الهذلى :
٥ ـ دعانى إليها القلب ؛ إنّى لأمره
سميع ، فما
أدرى أرشد طلابها
الصفحه ٢٩ : الماضى بالجزم بعد إن الشرطية لأنها أثرت القلب إلى الاستقبال
فى معناه فأثرت الجزم فى محلّه ، كما أنها لما
الصفحه ٤٠ : أوحى إلىّ فى أمر الربوبية إلا
التوحيد ، لا الإشراك ، ويسمى ذلك قصر قلب ، لقلب اعتقاد المخاطب ، وإلا فما
الصفحه ٤٣ : ومعطوفها كقول الهذلى :
دعانى إليها
القلب إنّى لأمره
سميع ، فما
أدرى أرشد طلابها
الصفحه ٤٥ :
إذا ماضنّ باللّبن؟
العلوق ـ بفتح
العين المهملة ـ الناقة التى علق قلبها بولدها ، وذلك أنه ينحر
الصفحه ٤٦ :
وهذا البيت
ينشد لمن يعد بالجميل ولا يفعله ؛ لانطواء قلبه على ضده ، وقد أنشد الكسائىّ فى
مجلس
الصفحه ٧٥ : الْقِيامَةِ) وتأول بعضهم البيت على تعلق إلى بمحذوف ، أى مطلى
بالقار مضافا إلى الناس فحذف وقلب الكلام ، وقال
الصفحه ٩٤ : محلا للزمان.
وقالوا فى قول
الحماسىّ :
١٣٣ ـ وبعد غد يالهف قلبى من غد
إذا راح