بوجوب (١) العمل به ، وإذا لم نجد (٢) دليلا على وجوب العمل به ، نفيناه (٣).
وقد تعلّق مخالفونا بأشياء :
أوّلها قوله تعالى : « فلو لا نفر من كلّ فرقة منهم (٤) طائفة ليتفقّهوا في الدّين ، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم ، لعلّهم يحذرون. » وليس يكونون منذرين لهم إلاّ (٥) و(٦) يلزمهم القبول منهم. وربما قالوا : إنّ معنى الآية ولينذر كلّ واحد منهم قومه (٧). وإذا صحّ لهم ذلك استغنوا عن التّشاغل بأنّ اسم طائفة (٨) يقع على الواحد ، كما يقع على الجماعة ، وتعلّقهم في ذلك بقوله ـ تعالى ـ : « وليشهد (٩) عذابهما طائفة من المؤمنين » وقوله تعالى (١٠) : « وإن (١١) طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ».
وثانيها (١٢) قوله تعالى : « إنّ الّذين يكتمون ما أنزلنا من
__________________
(١) الف : لوجوب.
(٢) ج : يجده.
(٣) ج : نفينا.
(٤) الف : ـ منهم.
(٥) الف : ـ لهم الا ، ج : ـ الا.
(٦) ج : + الا.
(٧) الف : قوم.
(٨) الف : باسم الطائفة ، بجاى بان اسم طائفة.
(٩) ج : ليشهدوا.
(١٠) الف : ـ وقوله تعالى.
(١١) ج : ان ، بالتشديد.
(١٢) الف : ـ ثانيها.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
