البحث في الذّريعة إلى أصول الشريعة
٤١٣/٣٣١ الصفحه ١٩٤ : .
وممّا (٩) يجب (١٠) علمه أنّ حقيقة القياس في العقل والشّرع لا تختلف (١١) وإنّما يختلفان في أحكام ترجع إلى
الصفحه ١٩٧ : يرون أنّ (٨) الأعراض كلّها لا تبقى ، والبصريّون يذهبون إلى أنّ
فيها ما يبقى ، ولو كان الرّأي مقصورا على
الصفحه ٢٠٤ :
بالحكم الّذي هو قبح السّلوك ، ووجوب التّجنّب معلوم لا مظنون ، وإن كان
الطّريق إليه هو الظّنّ
الصفحه ٢٠٩ : شاركه فيه ، لأنّه لا يجوز أن يترك
أكل السّكر لحلاوته. ويأكل شيئا حلوا ، ولا يجب مثل هذا في (٦) الفعل
الصفحه ٢١٥ : ء.
(٧) ب : اتفاقهما.
(٨) ب : لا ، بجاى لأنا.
الصفحه ٢٢١ :
الله تعالى علّق الحكم بها ؛ كما فعل مثل ذلك في الاسم ، فكما أنّ (١) الاسم لا يتبعه الحكم قبل
الصفحه ٢٢٧ : الشّرائع من اختلاف المكلّفين ، والنّاسخ والمنسوخ ؛
فلم يبق إلاّ أنّ الطّريق إليها السّمع. ولو لا ما ذكرناه
الصفحه ٢٣٠ : الحرام ، لأنّ الخلاف
فيها أكثر منه في غيرها. قالوا : وقد علمنا أنّه لا وجه لأقاويلهم إلاّ طريقة
القياس
الصفحه ٢٣٥ : ممّا
تعلّقوا به (٩) أن قالوا : إذا ثبت أنّه لا بدّ في الفروع الشّرعية من
حكم ، ولم نجد نصّا (١٠) ولا
الصفحه ٢٣٦ : جميع الحوادث على كثرتها واختلافها
وصحّ أنّه لا نصّ يدلّ على هذه الأحكام بظاهره ، ولا دليله (٣) فليس بعد
الصفحه ٢٣٧ : على بعض في اعتمادهم عليها ، وبيّنوا (٥) فيها أنّها لا تدلّ (٦) على القياس ، ولا (٧) على ثبوت العبادة
الصفحه ٢٣٨ : :
أوّلها أنّ
جميع ما رويتموه من اختلافهم (٤) في الحرام والجدّ (٥) أخبار آحاد لا توجب العلم ، وأكثر ما
الصفحه ٢٤٦ :
الّتي من أجلها ذهب إلى ما ذهب (١) إليه ، بل لا بدّ له (٢) من تحرير علله وتهذيبها ، والاحتراز فيها
الصفحه ٢٤٨ : طريف (٢) وليس يجب (٣) في الشّبه ما يجب في الأدلّة ، لأنّ الأدلّة منحصرة ،
والشّبه لا تنحصر.
على أنّا
الصفحه ٢٤٩ : ،
ويعجبون من (٦) أن يكون بعض الصّحابة رجع في شيء من المذاهب الّتي
حكوها إلى النّصّ ، ويقطعون على أنّه لا