البحث في الذّريعة إلى أصول الشريعة
٤١٣/٣١٦ الصفحه ٨٦ : :
أحدهما أن يكون
لا صفة له زائدة على حدوثه ، نحو كلام النّائم ، ولا (٢) يوصف هذا القسم بحسن ولا قبح
الصفحه ١١١ : مبيّن في دليل الكتاب ، حتّى لو لا فعله لعرفناه
على ذلك الحدّ.
وأمّا أمثلة
ابتداء الشّرع ؛ فهي كثيرة
الصفحه ١١٣ : تقدّم البيان ، وعرف الوجه
في الإقرار ، وإنّما يدلّ تركه (٦) النّكير على حسن الفعل متى علم أنّه لو لا
الصفحه ١١٤ : حاله فتركه يدلّ على أنّه لا حكم لله تعالى في
تلك الحادثة إلاّ ما كان في العقل ، لأنّه لو كان ، لأظهره
الصفحه ١١٥ : متعلّق بالغير ، ومنه ما لا
تعلّق له بأحد : وقضاؤه (٤) على الغير فيه أمارة الوجوب ، لأنّ النّزاع يتقدّمه
الصفحه ١١٦ : ـ (٩) بالملك لا يدلّ على القطع بالباطن (١٠) كما قلناه في الأوّل ، لأنّ هذا حكم ، والأوّل (١١) خبر. و(١٢) في هذا
الصفحه ١٢٦ : .
وـ أيضا ـ
فإنّه لا خلاف في (٧) أنّ شريعته عليهالسلام ناسخة لكلّ الشّرائع المتقدّمة من غير استثناء ، فلو
الصفحه ١٣١ :
لم يضرّنا ، ولا ينافي مذهبنا ، لأنّ شهادة القرائن (١) أو الآيات بأنّ الأمّة لا تجتمع (٢) على ضلال
الصفحه ١٣٨ : الجميع ، للوصف الّذي لا يليق بالجميع (٥) فحملناها على كلّ (٦) من يليق به الوصف. قلنا : ليس هاهنا لفظ عموم
الصفحه ١٥٦ : الثّاني فإنّا لا نعتدّ فيه بقول الواحد
والاثنين ، لعلمنا بخروج قول الإمام عن قولهما ، وأنّ قوله في أقوال
الصفحه ١٦٣ :
محرّمة بشرط أنّ لا يؤدّى الاجتهاد إليه ، ويجب أن يجوّزه (١) إذا أدّى الاجتهاد إليه. وهذه جملة
الصفحه ١٦٧ : ، وإنّ (١) الأكل مع النّسيان لا يفطر ، ففصل (٢) بينهما ، وجميع الفقهاء على خلافه (٣) لأنّ من فطّر بأحدهما
الصفحه ١٧٣ :
الاتّفاق لا وجه له إلاّ الاجتهاد (١) وكذلك الاتّفاق على (٢) إمامة أبي بكر بعد الاختلاف ، وطريقها
الصفحه ١٨٤ : : فعل.
(٧) ب وج : ممكن.
(٨) ظ : يامن.
(٩) ب : قدم.
(١٠) ب : + لا.
(١١) ج : ـ وهو إذا ، تا
الصفحه ١٩٢ : عند قوله ، ولو لا قوله ، لكان الصّلاح
أن يتعلّق التّحريم به مضموما إلى غيره. ويمكن ـ أيضا ـ أن يكون