ولو لا صحّة هذه الطّريقة لما علم العقلاء براءة ذممهم (١) من الحقوق.
ونحن الآن قاطعون كتابنا هذا ، فقد (٢) انتهينا فيه (٣) إلى (٤) الأمد (٥) المقصود ، والمغزى (٦) المطلوب ، وإلى الله تعالى الرّغبة (٧) في أن يغفر لنا زللا ، إن كان جرى فيه ما اعتمدناه (٨) ولا أردناه ، وأن يوفّر ثوابها على ما وافق الحقّ ونصره وكشف عن قناعة وأظهره ، ولا يخجلنا (٩) بشيء (١٠) ممّا سطرناه وذكرناه عند الموافقة يوم الحساب ونشر الكتاب إنّه سميع مجيب.
__________________
(١) ج : ذمهم.
(٢) ج : ـ فقد.
(٣) ب : ـ فيه.
(٤) الف : ـ إلى.
(٥) ج : امداد.
(٦) الف وب : المعزى.
(٧) الف : ـ الرغبة.
(٨) ب : اعتمدنا.
(٩) الف : ـ يخجلنا.
(١٠) ب : شيء.
٣٦١
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
