للمبالغة وذلك كونه مصدراً بمعنى الفاعل.
وإن قُرء مصدراً ، فلفظ (خاصّة) :
محتملة للاحتمالات المذكورة مع احتمال آخر هو كونه خبراً من قوله : (تعديته) وعلى هذا يكون قوله : (بشيئين) صلة لقوله : (خاصّة). و (خاصّة) إمّا بمعنى (متفرّدة) ، أو مبنى الكلام على القلب(١) ، وإمّا على الاحتمالات السابقة فقوله : (الشيئين) صلة التعدية. وقوله : (بتضعيف) بدل منه ثمّ بعض الاحتمالات الجارية على القراءة الأولى إذا أجري على القراءة الثانية ، يكون بأدنى تفاوة مع القراءة الأولى نتفطّن لذلك ، ولا تغفله.
([أي : بنقله إلى باب الإفعال(٢)]) :
احترازٌ(٣) عن نقله إلى الأبواب المبدوّة بهمزة الوصل.
(لتَجُرَّ معاني الأفعال) :
ههنا بحثان :
الأوّل : أنّه لمَ جُرَّ معاني الأفعال إلى الأسماء دون العكس؟
والجواب أنّ معاني الأفعال صفات وفروع لمعاني الأسماء ومحتاجة إليها في التحقّق ومقصودة لها لا لأنفسها فتنبغي أن تَجُرَّ تلك المعاني إلى معاني الأسماء لا بالعكس. نعم ، إذا كان الجرّ جرّ اللفظ إلى اللفظ ينبغي أن يكون الأمر
__________________
(١) لاحظ حاشيته على البهجة المرضية : ٤٤ ، ١٤٩ ، ١٨٧.
(٢) كان العنوان في الأصل : اي بنقله اي باب التفعيل.
(٣) في الأصل : احترازا.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)