أقول : وجهه اعتبار كونهما(١) من مزيد الثلاثي(٢).
(لأنّه يجب)(٣) :
أقول : فيه نظر؛ لأنّ المماثلة لازمة مع أصله ولا شك أنّ الأصل يعلّ ويدغم(٤) عند وجود شرائطهما(٥) فيه فوجب أن يكون الملحق أيضاً كذلك وإلاّ لبطل الإلحاق والحاصل : أنّ الملحق به ليس هو الصحيح من الأبواب المذكورة فقط بل أعمّ ، فافهم.
__________________
(١) في الأصل : كونه.
(٢) يعني في الملحقات حيثيّتان : حيثية الإلحاق وحيثية كونها من المزيدات ، والمصنّف نظر إلى الحيثية الثانية وذكرها في سلك سائر المزيدات ولم ينظر إلى الحيثية الأولى ولم يذكرها بعد الملحق به حاشية سعد الله البردعي على شرح التصريف ، ورقة ٣٠ / خ بمكتبة ملك.
(٣) النصّ : ٩ : «(وأمّا الرباعي المزيد فأمثلته) أي : أبنيته بحكم الاستقراء (ثلاثة : تَفَعْلَلَ) بزيادة التاء (كـ : تَدَحْرَجَ تَدَحْرُجاً) ضُمّت لامه؛ فرقاً بينه بين فعله ويلحق به : تَجَلْبَبَ ، أي : لَبِسَ الجَلباب ، وتَجَوْرَبَ ، أي : لَبِسَ الجَورب ، وتَفَيهَقَ ، أي : أكثر في كلامه ، وتَرَهْوَكَ ، أي : تَبَخْتَرَ ، وتَمَسْكَنَ ، أي : أظهر الذُّلّ والمسكنة (واِفْعَنْلَلَ) بزيادة الهمزة والنون (كـ : اِحْرَنْجَمَ) أي : اِزْدَحَمَ (اِحْرِنْجاماً) ويقال : حَرْجَمْتُ الإبلَ فَاحْرَنْجَمَتْ ، أي : رَدَدْتُ بعضها إلى بعض فارتدَّتْ. ويلحق به نحو : اِقْعَنْسَسَ واِسْلَنْقى. ولايجوز الإدغام والإعلال في الملحق؛ لأنّه يجب أن يكون مثلَ الملحق به لفظاً. والفرق بين بابَي اِقْعَنْسَسَ. واِحْرَنْجَمَ أنّه يجب في الأوّل تكرير اللام دون الثاني (واِفْعَلَلَّ) بزيادة الهمزة واللام وهو بسكون الفاء وفتح العين وفتح اللام الأولى مخفّفةً والأخيرةِ مشدّدةً. (كـ : اِقْشَعَرَّ) جِلدُه (اِقْشِعْراراً) أي : أخَذَتْه قُشَعْرِيرة».
(٤) في الأصل : يعمل يعلل ويدغم.
(٥) في الأصل : شرايطها.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)