حاله وصار نفس مصداق هذه الكلمة فنحو : (استحجر الطِّينُ) معناه كما أشار إليه الشارح أنّ الطِّين انقلب عن كونه طِيناً وصار حَجَراً. فالمتحوَّل إليه هو المشتقّ منه المتحوَّل إمّا على سبيل الحقيقة ، نحو : (استغنى الفقيرُ) ، أو على سبيل التشبيه ، نحو : (استَنْوَقَ الجَمَلُ) ، أي : صار الجَمَل كالناقة. ونحو : (استحجر الطِّينُ) يحتملهما(١).
(ووقع على القفا)(٢) :
وكأنّه احترازٌ عمّن نام جالساً؛ فإنّ النوم على هذه الهيئة لا يسمّى اسلنقاءاً.
(فلا وجه لنظمهما)(٣) :
__________________
(١) يعني يحتمل معناها : (صار الطِّين حجراً حقيقةً) ، أو (صار الطِّين كالحجر في الصَّلابة). انظر : شرح الشافية ١ / ١١١.
(٢) في الأصل : ووقع على القفاء.
(٣) في الأصل : لنظمها. النصّ : ٨ و٩ : «(واِفْعالَّ) بزيادة الهمزة والألف واللام (نحو : اِحْمارَّ اِحْمِيراراً) وحكمه حكم اِحْمَرَّ إلاّ أنّ المبالغة فيه زائدة (واِفْعَوْعَلَ) بزيادة الهمزة والواو وإحدى العينين (نحو : اِعْشَوْشَبَ) الأرضُ (اِعْشِيشاباً) إذا كثُر عُشْبُها وهو للمبالغة (واِفْعَوَّلَ ، نحو : اِجْلَوَّذَ اِجْلِوّاذاً) بزيادة الهمزة والواوين (واِفْعَنْلَلَ) بزيادة الهمزة والنون وإحدى اللامين (نحو : اِقْعَنْسَسَ اِقْعِنْساساً) أي : تأخَّرَ إلى خَلْف ورَجَعَ. قال أبو عمرو : سألت الأصمعي عنه؛ فقال : هكذا ، فقدَّمَ بطنه وأخَّرَ صدره (واِفْعَنْلى) بزيادة الهمزة والنون والألف (نحو : اِسْلَنْقى اِسْلِنْقاءاً) أي : نام على ظَهره ووقع على القفا. والبابان الأخيران ملحقان بـ : اِحْرَنْجَمَ فلا وجه لنظمهما في سِلْك ما تقدّم. وكذا تَفَعَّلَ وتَفاعَلَ من الملحقات بـ : تَدَحْرَجَ. والمصنّف لم يفرُق بين ذلك». في المطبوع : «فلا وجه لذكرهما».
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)