(تقويةً اه) :
يعني لمّا خصّوه بالمطاوعة ألزموا أن يكون مخصوصاً بأكمل أفراد المطاوعات وأظهرها؛ تحصيل ما لا أعمّ منه؛ تلافياً لما خرج عنه من غير المطاوعات. والحاصل أنّه يزيد ليصير(١) سبباً لنقص آخر في أفراده فلا فائدة فيها. قلت : هذا النقص أقلّ من النقص الأوّل فإذا صارت تلك التقوية جِبارة للنقص الأوّل وباعثة على النقص الثاني فرجّح الأكثر وأوجد فينتقل على الفائدة فهي مثل ارتكاب أقلّ الصحيحين.
(وللاتّخاذ)(٢) :
أي : ليدلّ على أنّ ما جعل (افتعل) أخذه(٣) ، فبين هذا(٤) الاتّخاذ والاتّخاذ
__________________
يستعملونه مع عدم ثبوته». حاشية الدسوقي على شرح مختصر السعد على التلخيص ٢ / ٢٥٠.
(١) في الأصل : يصير.
(٢) النصّ : ٨ : «(واِفْتَعَلَ) بزيادة الهمزة والتاء (نحو : اِجْتَمَعَ اِجْتِماعاً) وهو لمطاوعة فَعَلَ ، نحو : جَمَعْتُه فَاجْتَمَعَ. وللاتّخاذ ، نحو : اِخْتَبَزَ ، أي : اِتَّخَذَ الخُبْزَ. ولزيادة المبالغة في المعنى ، نحو : اِكْتَسَبَ ، أي : بالَغَ واِضْطَرَبَ في الكسب. ويكون بمعنى فَعَلَ ، نحو : جَذَبَ واِجْتَذَبَ. وبمعنى تفاعَلَ ، نحو : اِخْتَصَمَ تَخاصَمَ. (واِفْعَلَّ) بزيادة الهمزة واللام الأولى أو الثانية (نحو : اِحْمَرَّ اِحْمارّاً) أي : حَمُرَ ، وهو للمبالغة. ولايكون إلاّ لازماً واختصّ بالألوان والعيوب».
(٣) (اتّخذه) أنسب.
(٤) في الأصل : هذ.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)