البحث في تراثنا ـ العدد [ 142 ]
١٢٩/١٦ الصفحه ١٨ : )(٢). فـ : (صبر) خبر أو مبتدأ ، لكونه موصوفاً ، أي : فأمري
صبري جميلٌ ، أو فصبرٌ جميلٌ أمثل ، والصبر الجميل : الذي
الصفحه ٢١ : بمعنى (هو) نحو : (الإنسان
الضحّاك ، أي : هو الضحّاكُ) ، أو الحَمْل بمعنى (ذو) كقولنا : (الجسم الأبيض
الصفحه ٢١٠ : ء المعجمة ، المراد به : ما به عزّة الملّة الدّين ، أو : العزيز
بتقدير مضاف ، أي : عزيز أهل الملّة والدِّين
الصفحه ٢٢٢ : التصريف ، أي : التصريف في الاصطلاح (تحويل الأصل
الواحد) أي : تغييره والأصل : ما يبنى عليه شيء ، والمراد
الصفحه ٢٣٥ : ما يتطرَّق)(٢) :
متعلّق بقوله :
(الضَّعْف) على تضمين معنى العجز ، أو بمقدّر حال عن (الضَّعْف) ، أي
الصفحه ٢٣٨ : فإنّه دقيق.
(أي
: من الثلاثي والرباعي)(٥) :
التفسير إشارة
إلى أنّ المراد : نفس الثلاثيّ والرباعيّ لا
الصفحه ٢٤٧ : بالفتحة لا بالعكس كما فيما
نحن فيه.
(ثمّ
استَشْعَرَ)(٢) :
أي : تذكّر.
(فلا
يرد نقضاً
الصفحه ٢٥٧ : معناها ، نحو : (أحمَدْتُه)
، أي : (وَجَدْتُه محموداً). ومعناه مغايرٌ لمعنى قوله : (حَمَدْتُه) لاحتماله
الصفحه ٢٥٨ :
كي يعرض عليه معناها ، نحو : (أباع الجارية) ، أي : أظهرها للنّاس ليقع(١) عليها البيع.
(لأنّ
الصفحه ٢٦٣ :
للدلالة على أنّ فاعله جعل مفعوله وِسادةً.
(وللدلالة)(١) :
أي : قد ينقل
الكلمة إلى هذا الباب
الصفحه ٢٧٢ : : (استغنى الفقيرُ) ، أو على
سبيل التشبيه ، نحو : (استَنْوَقَ الجَمَلُ) ، أي : صار الجَمَل كالناقة. ونحو
الصفحه ٢٧٤ : ).
([تنبيه(١)])
:
أي : هذا
مُنبِّه(٢) و (التنبيه) يستعمل في صدر مسألة ذُكر موضوعها سابقاً لحكم آخر(٣) ، كما
الصفحه ٢٧٩ : ء؛ لوجود الفاعل والمفعول في نحو : (ما ضربتُ).
(وذلك
عند تساوي الاستعمالين)(١) :
أي : تساويهما
بحسب
الصفحه ٢٨١ : القراءة الثانية ، يكون بأدنى تفاوة مع القراءة الأولى نتفطّن لذلك ،
ولا تغفله.
([أي
: بنقله إلى باب
الصفحه ١٣ : عليه ، أي : جعلكم الشيطان وجنوده واطئين للإثخان.
على حين أنكر
التستري هذا الرأي مستدلاًّ بأنّ هذا