كي يعرض عليه معناها ، نحو : (أباع الجارية) ، أي : أظهرها للنّاس ليقع(١) عليها البيع.
(لأنّ الزيادة بالآخر أولى)(٢) :
قيل عليه : (إنّه مستلزم للحكم بزيادة الحرف أو الحركة معاً). وردّ بأنّ حركة العين(٣) قد نقلت إلى هذا الحرف.
(وهو للتكثير في الفعل) :
اعلم أنّ تكثير الفعل لايستلزم تكثيرَ الفاعل والمفعول(٤) ، وتكثيرهما في الغالب يستلزم تكثيرَه وقد لايستلزم(٥) ، كما إذا كسر قومٌ كوزاً بضربهم خشباً
__________________
(١) في الأصل : لتقع.
(٢) النصّ : ٧ : «(وفَعَّلَ) بتكرير العين (نحو : فَرَّحَ تَفريحاً) واختُلف في الزائد هل هي الأولى أم الثانية؟ فقيل : الأولى؛ لأنّ الحكم بزيادة الساكن أولى من المتحرّك عند الخليل. وقيل : الثانية؛ لأنّ الزيادة بالآخر أولى. والوجهان جائزان عند سيبويه وهو للتكثير في الفعل ، نحو : جَوَّلْتُ وطَوَّفْتُ أو في الفاعل ، نحو : مَوَّتَ الإبلُ أو في المفعول ، نحو : غَلَّقْتُ الأبوابَ. ولنسبة المفعول إلى أصل الفعل ، نحو : فَسَّقْتُه ، أي : نَسَبْتُه إلى الفِسْق وللتعدية ، نحو : فرّحته وللسلب ، نحو : جلّدت البعير ، أي : أزلتُ جِلده ولغير ذلك». في المطبوع : «لأنّ الزيادة بالأخير أولى».
(٣) في الأصل : وردّ بان الحركة حركة العين.
(٤) هنا تكرّر عنوان (وهو للتكثير في الفعل) في الأصل.
(٥) المشهور أنّ «التكثير في الفاعل أو المفعول يستلزم التكثير في الفعل ولا عكس». انظر : شرح شافية ابن الحاجب لنظام الدين ١ / ٤٨؛ شرح شافية ابن الحاجب للخضر اليزدي ١ / ٢١١؛ المناهج الكافية في شرح الشافية (ضمن مجموعة الشافية من علمي الصرف والخطّ) ٢ / ٢٧؛ الكافي في التصريف : ٩٩. ولم أقف على قيد (الغالب) إلاّ هنا.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)