واحداً دفعةً عليه(١) فالتكثير إذ اختصّ بالفعل سمّي بتكثير الفعل ، وإذ اشترك بين الفعل والفاعل أو الفعل والمفعول أو اختصّ بأحد الأخيرين سمّي بتكثير الفاعل أو المفعول. وكلّ من تكثير الفاعل والمفعول غير مستلزم للآخر. والحاجة إلى تغيير الفعل من المجرّد إلى المزيد فيه للدلالة على تكثير الفاعل أو المفعول ، إنّما هو فيما إذا كان تكثريهما(٢) مستلزماً لتكثيره(٣). وأمّا إذا لم يكن كذلك فيدلّ على تكثيرهما بنقل صيغتهما من الإفراد إلى الجمع فقط. وإنّما سمّي التكثير المشترك بتكثير الفاعل أو المفعول لعروضه عليهما أوّلاً وبالذات ، وعلى الفعل ثانياً وبالعرض.
(إلى أصل الفعل)(٤) :
إن كان المراد بـ : (الفعل) : الحدث ، أي : المصدر؛ فالإضافة بيانية. وإن كان المراد [بـ : (الفعل)] : المعنى المصطلح ، فالمراد بـ : (الأصل)(٥) : المصدر؛ والإضافة لامية. وتوجيه النسبة كما مرّ.
(ومَن قال اه)(٦) :
__________________
(١) مثال لـ : (وقد لا يستلزم).
(٢) في الأصل : بكثرهما.
(٣) في الأصل : لتكثيرهما.
(٤) في الأصل : إلى أصله الفعل.
(٥) في الأصل : بالواصل.
(٦) النصّ : ٧ : «(وفاعَلَ) بزيادة الألف (نحو : قاتَلَ مُقاتلةً وقِتالاً) ومَن قال : كَذَّبَ كِذّاباً ، قال :
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)