ومنها : ما أشار به الشاعر إلى (حروف الزيادة) وقال :
|
سَألتُ الحروفَ الزائداتِ عن اسمها |
|
فقال ولم يبخَلْ : (١) أمانٌ وتسهيل(٢) |
ومنها : ما حُكي أنّ تلميذاً سأل شيخه عن (حروف الزيادة) ، فقال الشيخ : (سألتُمونيها). فظنّ التلميذ أنّه أحاله(٣) على ما أجابهم به من قبل. فقال : ما سألناك إلاّ هذه الكرّة. فقال الشيخ : (اليوم تَنساه). فقال : والله لا أنساه. فقال الشيخ : يا أحمقُ! قد أجَبْتُك مرّتين وما فهمتَ(٤)!
(بزيادة الهمزة)(٥) :
__________________
(١) كذا أورد الشعر في حاشيته على البهجة المرضية : ٢٨٦. لكن ورد في شرح الشافية ٢ / ٣٣١ : (فقالت ولم تَبخَلْ : أمانٌ وتسهيل).
(٢) نُقل هذا الشعر عن ابن خَرُوف (ت ٦٠٩ هـ) ويفضّله الرضي على غيره من سائر التراكيب. شرح الشافية ٢ / ٣٣١. لكن يرى المحشِّي شعر ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ) أحسن من الشعر الذي نُقل عن ابن خروف ، وهو هذا :
|
هَناءٌ وتسليمٌ تَلا يومَ أُنْسِه |
|
نِهايةُ مسؤول أمانٌ وتسهيلُ |
حاشية الميرزا أبي طالب الإصفهاني على البهجة المرضية : ٢٨٦.
(٣) في الأصل : احالة.
(٤) شرح الشافية ٢ / ٣٣١ ؛ حاشية الميرزا أبي طالب الإصفهاني على البهجة المرضية : ٢٨٦.
(٥) النصّ : ٧ : «(الأوّل) أي : القسم الأوّل من الأقسام الثلاثة (ما كان ماضيه على أربعة أحرف) وهو ما يكون الزائد فيه حرفاً واحداً وهو ثلاثة أبواب (أفْعَلَ) بزيادة الهمزة (نحو : أكْرَمَ إكْراماً) وهو للتعدية غالباً ، نحو : أكرمتُه لصيرورة الشيء منسوباً إلى ما اشتُقَّ منه الفعلُ ، نحو : أغَدَّ البعيرُ إذا صار ذا غُدّة ، ومنه أصْبَحنا وأمْسَينا ، أي : دخلنا في الصَّباح؛ لأنّه بمنزلة
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)