وأمّا الثاني : فهو كون أصول الملحق به أزيد وأصول الملحق أنقص.
(ودليل الإلحاق) :
أي : ما يدلّهم وهداهم إلى أنّ هذا يلحق بذاك ، وليس باباً برأسه هو مشاهدتهم اتّحاد مصدره معه فيما ذكرنا.
(لئلاّ يلزم اه)(١) :
تعليل الحصر المستفاد من السكوت في معرض البيان ، أي : (لأنّ الزائد فيه إمّا واحد أو اثنان أو ثلاثة ، لا غير)(٢).
(سألتُمُونِيها) :
قد رُكّب من هذه الحروف كلاماتٌ : (سألتُمُونِيها) و (يا أَوْسُ هَلْ نِمْتَ) (٣) و (لم يأتِنا سَهْوٌ) و (هُم يتَسائَلُونَ) و (ما سَأَلْتَ يهُونُ) و (التمسنا هَواي) (٤) و (هَوِيتُ السِّمانَ) (٥) و (أمانٌ وتَسهيلٌ)(٦).
__________________
(١) النصّ : ٧ : «(وأمّا الثلاثي المزيد فيه فهو على ثلاثة أقسام) لأنّ الزائد فيه إمّا حرف واحد أو اثنان أو ثلاثة؛ لئلاّ يلزم في الزنة مزيّةُ الفرع على الأصل. واعلم أنّ الحروف التي تُزاد لا تكون إلاّ من حروفِ (سألتُمُونِيها) إلاّ في الإلحاق والتضعيف؛ فإنّه يزاد فيهما أي حرف كان».
(٢) تكرّرت هنا عبارة (لئلاّ يلزم) في الأصل.
(٣) في الأصل : يا اومن هل نمت. وفي حاشيته على البهجة المرضية : ٢٨٦ : يا أوس هل نمت.
(٤) في الأصل : التمسنا هو. هكذا ورد في حاشيته على البهجة المرضية ص٢٨٦.
(٥) قيل : «هو [أي : السِّمانُ هَوِيتُ] معيب؛ لإدغام اللام. و (هَوِيتُ السِّمان) هو مثله لذلك ولسقوط الهمزة». حاشية ابن جماعة على شرح الشافية للجاربردي (ضمن مجموعة الشافية من علمي الصرف والخطّ) ١ / ١٩٣.
(٦) قد جمع أحمد المَقَّرِي (ت ١٠٤١ هـ) فيها مائة وستّة وعشرين تركيباً. نفح الطِّيب ٣ / ٤٥٥ ـ ٤٥٧. وفي (إتحاف أهل السيادة بضوابط حروف الزيادة) ذكر أكثر ممّا تقدّم.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)