(وأمّا بالفتح) :
في الصحاح : (الفَعْل بالفتح مصدرُ فَعَلَ ، وبالكسر اسمٌ) انتهى(١).
(عن قبول ما يتطرَّق)(٢) :
متعلّق بقوله : (الضَّعْف) على تضمين معنى العجز ، أو بمقدّر حال عن (الضَّعْف) ، أي : ناشياً عن قبول.
(حَطّاً) :
أيُّ : انحطاطاً. وخسّةً ، أو حطّ الواضع لرتبته ، أو المعنى إفهاماً لحطّها وخسّتها. والمفعول له حصوليّ أو تحصيليّ.
(والفاعل) :
أي : فاعل ما. ودلالته عليه بواسطة دلالته على النسبة الدالّة عليه.
(هذا تقسيم الشيء إلى نفسه وإلى غيره)(٣) :
__________________
(١) الصحاح ٥ / ١٧٩٢.
(٢) في الأصل : ان قبول ما يتطرق.
(٣) النصّ : ٤ : «لايقال : هذا تقسيم الشيء إلى نفسه وإلى غيره؛ لأنّ مَورد القِسمة فعلٌ ، وكلُّ فعل إمّا ثلاثي وإمّا رباعي فمورد القسمة أيضاً أحدهما ، أيّاً ما كان يكون تقسيمه إلى الثلاثي والرباعي تقسيماً للشيء إلى نفسه وإلى غيره؛ لأنّا نقول : الفعل الذي هو مورد القسمة أعمّ من الثلاثي والرباعي؛ فإنّ المراد به مطلق الفعل من غير نظر إلى كونه على ثلاثة أحرف أو أربعة ، وهكذا جميع التقسيمات. والتحقيق أنّ مورد القسمة هو مفهوم الفعل لا ما صدق عليه مفهوم الفعل ، المحكومَ عليه في قولنا : كلُّ فعل إمّا ثلاثي وإمّا رباعي ، ما صدق عليه مفهوم الفعل لا نفسُ مفهومه فلا يلزم النتيجة». في المطبوع : «وتحقيق ذلك».
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)