(قُرْبَة) والتاء ثابتةٌ فيهما قبل حذف اللام وليست لمحض التعويض؛ فإنّ ما جمع بـ : (فُعَل) هو (فُعْلَة)(١). اللهمّ إلاّ أن يعمّ (فُعْلَة) بين التحقيقية كـ : (قُرْبَة) التقديرية كـ : (اللُّغَة) و (البُرَة) حلقةُ أنفِ البعير(٢).
(وهي العلم الحاصل)(٣) :
المراد بـ : (العلم) : المَلَكة الحاصلة ، لا استحضار المسائل.
(وهي العلم الحاصل اه) :
هذا معناها في الاصطلاح ، وأمّا في اللغة فبمعنى(٤) (الصنْع). و (التمرّن) : الممارسة والمُداومة. وإذا كان (الصناعة) بهذا المعنى فقوله (وفي الصناعة)
__________________
(١) من أمثلة جموع الكثرة (فُعَل) :
أ ـ القياسي منه ما كان لـ (فُعْلَة) اسماً ، كـ : (غُرْفة) و (غُرَف).
ب ـ وشذّ فيما سوى ذلك ، كـ : (فُقْر) و (فُقَر).
شرح الكافية الشافية ٢ / ١٩٠.
(٢) «[الحلقة التي تُجْعَلُ في أنف البعير] إذا كانت مِن خَشَب فهي خِشابٌ ، وإذا كانت مِن صُفْر فهي بُرَةٌ ، فإذا كانت مِن شَعْر فهي خِزامةٌ ، فإذا كانت مِن بقيّة حَبْل فهي عِرانٌ». فقه اللغة وسرّ العربية : ٢٨٣. أيضاً : الصحاح ٦ / ٢٢٨٠. لكن أكثر اللغويين ذهبوا إلى إطلاق معناها. انظر : العين ٨ / ٢٨٥؛ كتاب الأفعال : ١٣٣؛ لسان العرب ١ / ٣٩٥.
(٣) في الأصل : وهي علم الحاصل. النصّ : ٢ : «وصناعي : وهو ما وضعه له أهل هذه الصناعة ، وإليه أشار بقوله : (وفي الصناعة) بكسر الصاد وهي العلم الحاصل من التّمرُّن على العمل. والمراد ههنا : صناعة التصريف ، أي : التصريف في الاصطلاح (تحويل الأصل الواحد) أي : تغييره والأصل : ما يبنى عليه شيء ، والمراد ههنا : المصدر (إلى أمثلة) أي : (أبنية وصيغ». في المطبوع : «والمراد بها ههنا صناعة التصريف».
(٤) في الأصل : فمعنى.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)