حاضراً عنده أم لا ، موجوداً في زمان الخطاب أو بعده(١) وقد استشكله بعضُ أصحاب الأصول ، وههنا ليس موضع تحقيقه(٢).
(من الصَّرف الخ) :
أي : مأخوذ منه(٣).
(للمبالغة والتكثير) :
لا لسائر معاني التفعيل. وفيه إشارة إلى أنّ تعريف (التصريف) يغني عن تعريف (الصرف)؛ فإنّ (التصريف) هو (الصرف) من حيث المعنى إلاّ أنّ فيه مبالغة ليست في (الصرف)(٤).
و (المبالغة) موضوعة للأفراد(٥) في الكيف ، و (التكثير) موضوع للأفراد في
__________________
(١) قد يترك الخطابُ مع معيّن إلى غير المعيّن؛ ليعُمَّ الخطابُ كلَّ مخاطب على سبيل البدل. المطوّل : ١٥٠.
(٢) انظر : القوانين المحكمة في الأصول المتقنة ١ / ٢٢٩؛ كفاية الأصول : ٢٦٦ ـ ٢٦٧.
(٣) يريد أنّ الظرف متعلّق بـ : (مأخوذ) ولم يتعلّق بـ : (مشتقّ) ؛ إذ المشتقّ هو اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وأفعل التفضيل وأسماء الزمان المكان والآلة ، ودائرة (الأخذ) أوسع من دائرة (الاشتقاق). انظر : حاشية الناصر اللقاني على شرح التصريف ، ورقة ١٨ / خ بمكتبة جامعة الرياض.
(٤) أنظر : اصطلاحات الفنون ١ / ١٧؛ أبجد العلوم ٢ / ٣٤٧. ما جاء فيهما من معنى الصرف والتصريف وللمزيد انظر : مجلّة جامعة الملك سعود ، المجلّد العشرين ، الصرف والتصريف وتداخل المصطلح : ٤٨.
(٥) في الأصل : للافراط.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)