الكمّ(١).
(وهو ما وضعه له إلخ)(٢) :
الموصول عبارة عن (المعنى) ، والضمير الأوّل للتصريف والثاني للموصول. و (واضع) فاعل الفعل(٣).
(واللغة : هي الألفاظ الموضوعة) :
هذا معناها(٤) الاصطلاحي ، وأمّا معناها(٥) اللغوي فهو ما أشار إليه بقوله : (مِن لَغِي) ، يعني أنّها في اللغة مصدرٌ بمعنى (التلفُّظ).
(مِن لَغِيَ) :
أي : مأخوذٌ ومشتقٌّ منه.
فإن قلت : لعلّ قوله : (مِن لَغِي)(٦) مبنىٌّ على مذهب الكوفيين(٧) القائلين
__________________
(١) هكذا في حواشيه على البهجة المرضية : ٢٠٢ : «اعلم أنّ (المبالغة) ازدياد بحسب الكيف ، و (الكَثْرة) ازدياد بحسب الكمّ. وقد يستعمل كلّ منهما بمعنى الآخر».
(٢) النصّ : ٢ : «يعني أنّ للتصريف معنيين : لغويّ : وهو ما وضعه له واضعُ لغة العرب. واللغة : هي الألفاظ الموضوعة للمعاني ، مِن لَغِي بالكسر يلغى لَغىً إذا لَهِجَ بالكلام وأصلها لُغَيٌ أو لُغَوٌ. والهاء عوض وجمعه لُغىً ، كـ : بُرَة وبُرىً». في المطبوع : «مِن لَغِي بالكسر يلغى لغياً إلخ» و : «والتاء عوض وجمعها إلخ».
(٣) يعني (وضع).
(٤) في الأصل : معنيها.
(٥) في الأصل : معنيها.
(٦) تكرّرت العبارة من العنوان إلى هنا في الأصل.
(٧) في الأصل : الكوفيون.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)