(قُدْوة)(١) :
المراد به : مَن يقتدى به(٢).
(عِزّة الملّة) :
بكسر العين المهملة وتشديد الزاء المعجمة ، المراد به : ما به عزّة الملّة الدّين ، أو : العزيز بتقدير مضاف ، أي : عزيز أهل الملّة والدِّين. و (الدِّين) يختصّ بالحقّ و (الملّة) أعمُّ منه ومن الباطل(٣).
وقد غلِط من قرأ(٤) (الغُرّ)(٥) ـ بضمّ الغين المعجمة وتشديد الراء المهملة ـ وأراد به الغُرَّة؛ إذ الغُرّ جمعٌ ولا يحمل على الواحد.
(ينطوي) :
أي : يشتمل(٦). وكذا قوله : (يحتوي).
__________________
قَتِيلاً فَله سلبُه). الموطأ ١ / ٣٧٠؛ المسند ٣٧ / ٢٩٣. أي : مَن قَتَلَ شخصاً حياً مِن أهل الحَرْب فله سلاحه وثوبه فالمراد : المُشرف على القتل؛ لأنّ القتيل لايقتل. وأيضاً روي : «مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَإنَّه لايرِثُ وَإنْ لَمْ يكُنْ لَه وارِثٌ غَيرُه ، وَإنْ كانَ وَلَدَه أو والِدَه». كنز العُمّال ١١ / ١٧.
(١) النصّ : ٢ : «لمّا رأيتُ مختصَر التصريف الذي صنّفه الإمام الفاضل العالم العامل قُدْوة المحقِّقين عِزّة الملّة والدّين عفيف الدّين عبدُ الوهّاب بن إبراهيم الزَّنجاني رحمة الله عليه مختصراً ينطوي على مباحثَ شريفة ويحتوي على قواعدَ لطيفة». في المطبوع : «غرّة الملّة والدّين».
(٢) العين ٥ / ١٩٥ ؛ الصحاح ٦ / ٢٤٥٩ ؛ القاموس المحيط ٤ / ٣٧٨.
(٣) انظر : كشّاف اصطلاحات الفنون ٢ / ١٣٤٦.
(٤) في الأصل : قراء.
(٥) تكرّرت كلمة (الغُرّ) في الأصل.
(٦) انظر : حاشية دده جونكي على شرح سعد الدين التفتازاني على التصريف العزّي : ١٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)