البحث في تراثنا ـ العدد [ 141 ]
١٠٧/٤٦ الصفحه ٢٦٤ : : لم يرد في المدارك «وهو مشكل ؛ إذ
المفروض كون الخروج إلى ما دون المسافة ، والعود لا يضمّ إلى الذهاب
الصفحه ٢٧٤ :
(٥) ، والمصابيح
(٦) ، والحدائق
(٧) على أنّه لا يضمّ الذهاب إلى الإياب إلاّ مع قصد الأربعة
مع الرجوع ليومه أو ليلته
الصفحه ٢٧٦ :
على اشتراط قصد المسافة يصلح للدلالة هنا ، وأكثرها صريح في اعتبار الذهاب
لا غير (١)
، ومن ثَمّة
الصفحه ٢٨٠ :
الإياب سواء توقّف تحقّق المسافة على الضمّ أم لا قد نقلناه من كلام
الجماعة على الخصوص ، وأنّ من
الصفحه ٢٩١ :
وقد عرفت حاله ، وهو ـ في الحقيقة ـ قائل بالتقصير.
وقد يقال : لا
وجه لذكر وجه التمام مطلقاً في
الصفحه ٢٩٥ : الأوّل من المختار ، وهو
الإتمام في الذهاب والمقصد.
وأنت بعد
الإحاطة بما أسلفناه لا تكاد ترتاب في أنّ
الصفحه ٣١٠ : أحكام تدور مدار
العناوين أو مثل الدلالة الالتزامية لا تتبع الدلالة
المطابقية في الحجّية
الصفحه ٩ :
العبارة كما نرى ، لا يبعد عنه ما نبّه عليه قول ابن يعيش في النعت إنّه : «لفظ
يتبع الاسم الموصوف في إعرابه
الصفحه ١٢ : بالمصدر في كامل الزيارات ، لا تتجلّى إلاّ بعد ملاحظة أقوال النحويّين في دلالة
هذا الوصف.
٢ ـ إنّ
الصفحه ١٦ : اختصاص.
المطلب الثاني : النعت السببي :
لا يسمّى النعت
سببيّاً إلاّ بدلالته على معنىً في شيء من سبب
الصفحه ١٧ : لّوْنُها تَسُرُّ النّاظِرِيْنَ) (٣)
، فـ : (لونها)
ليس عيناً غير الموصوف ، بل هو عَرَض فيه لا يفترق عنه
الصفحه ١٩ : يتاح لها الإعراب صفةً ؛ لا بدّ لها أن تشتمل على
ضمير يعود على المنعوت ، ظاهراً أو مقدّراً أوّلا ، وأن
الصفحه ٢١ : مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ
يُجَلِّيْهَا لِوَقْتِهَا إلاّ هُوَ) (٢)
وهو معنىً
محتمل
الصفحه ٣١ : الوقت وتقلّبات الحياة
تنقطع فيها الشجرة العلمية ويكون منها من لا يعرف قيمة هذه الكتب والمعانات التي
الصفحه ٣٢ : ، وهذا ساهم في حفظها وبقائها إلى اليوم ، كما يأخذها من لا
يعي تلك القيمة الحقيقية للكتاب فيسهم بطريقة أو