١٤ رجب سنة ٨٢٩هـ في مسجد السيّد جلال بن شرفشاه الحسيني(١)، على الورقة الأولى من نسخة من كتاب رجال ابن داود الحلّي تمّ نسخها بتاريخ الأحد ١٩ جمادى الآخرة سنة (٨٢٩هـ)، وهي موجودة في مكتبة السيّد المرعشي، بالرقم (٣٠٣٧) (٢)، وجاء في الإجازة ما نصُّه:
«بسم الله الرحمن الرحيم، قرأ عليَّ أسعد السادة، منبع السعادة، العالم الفاضل، الكامل الورع، جامع الفضائل من المعقول والمنقول، السيّد عزّ الملّة والدين، حسن بن السيّد المعظّم المكرّم، نقيب نقباء آل [الـ]ـعبا، السيّد
__________________
(١) الظاهر أنّ هذا المسجد كان في النجف الأشرف ؛ لأنّ السيّد جلال الدين عبد الله بن شرفشاه الحسيني (كان حيّاً سنة ٨١٠هـ) من علماء النجف الأشرف، وكانت له أوقاف في هذه المدينة الطيّبة، منها مجموعة من الكتب أوقفها على خزانة العتبة العلويّة المطهّرة، لم تزل موجودةً حتّى اليوم، وهو من شيوخ الحسن بن محمّد بن راشد (كان حيّاً سنة ٨٣٦هـ) ومجيزيه، فلاحظ.
(٢) ينظر: فهرس مخطوطات مكتبة المرعشي العامّة ٨ / ٢٣٨، وما ذكر في البحث الموسوم بـ : (مخطوطات العلاّمة الحلّي في مكتبة الإمام الحكيم العامّة ـ مجلّة تراث الحلّة ع٦ / ٣٣٠، وكذا ما ورد في مجلّة الخزانة ع٢ / ١٠٦) من أنّ الإجازة كانت بتاريخ ١٩ شوّال سنة (٨٢٩هـ)، فهو سهو واشتباه سبق إليهما القلم ؛ لأنّ النسخة تمّت بتاريخ (الأحد ١٩ جمادى الآخرة سنة ٨٢٩هـ)، وإجازة الإسترآبادي عليها كانت بتاريخ (١٤ رجب سنة ٨٢٩هـ) كما هو واضح في نصّ الإجازة، وبلاغ المقابلة في آخر القسم الأوّل من الكتاب بخطّ السيّد حسن بن حمزة كان بتاريخ (الجمعة ١٩ شوّال سنة ٨٢٩هـ)، إذ جاء فيه ما نصُّه: «بلغت المقابلة بحسب الطاقة ـ إلاّ ما زاغ عنه البصر، وحسر عنه النظر ـ في أوقات متعدّدة، آخرها يوم الجمعة تاسع عشر شهر شوّال سنة تسع وعشرين وثمانمائة هجريّة هلالية، بمسجد السيّد جلال بن شرفشاه الحسيني، قدّس الله سرّه، وكتب مالكه العبد الفقير حسن بن حمزة بن محسن الحسيني الموسوي، عفا الله عنه»، فتنبّه.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)