__________________
/ مجلّة تراث الحلّة ٦ / ٣٣١، وكذا في مجلّة الخزانة ع٢ / ١٠٨) أنّ هذه الإجازة هي بتاريخ (الأحد ٢١ شعبان سنة ٨٣٣هـ)، والحال أنّ هذا التاريخ الذي ذكر هو تاريخ إنهاء قراءة كتبه المولى علي بن الحسن الإسترآبادي لتلميذه حسن بن علي بن حسن النجّار ـ بناءً على قول السيّد عبد العزيز الطباطبائي في (مكتبة العلاّمة الحلّي: ٨٧) ـ على نسخة من (تحرير الأحكام الشرعية) نسخها التلميذ بتاريخ ٢٥ ربيع الآخر سنة (٨٣٣هـ)، وقرأها على شيخه الإسترآبادي، وقد ذكرت هذا الانهاء بتفاصيله في جملة إنهاءات المولى الآتية بالرقم (١٩)، فتنبّه.
وأمّا ما ذكر في البحث المذكور في (مجلّة تراث الحلّة ع٦ / ٣٣١، وكذا ما ورد في مجلّة الخزانة ع٢ / ١٠٨) من أنّه لا يصحُّ التاريخ الذي ذكره الميرزا الأفندي لهذه الإجازة، وهو (الخميس ٤ ربيع الأوّل سنة ٨٢٠هـ)، فهو بعيد أيضاً ؛ لأنّ في البيْن ـ على ما يبدو ـ نسختين من (تحرير الأحكام):
ـ نسخة نسخها حسن بن علي بن حسن النجّار بتاريخ (الأحد ٢١ شعبان سنة ٨٣٣هـ)، وعلى هذه النسخة ثلاثة إنهاءات: اثنان بخطّ حسن بن علي بن محسن النجفي في بغداد، وواحد بخطّ السيّد حسن بن حمزة الموسوي بتاريخ ١٤ رمضان سنة (٨٣٦هـ)، وهذه النسخة هي الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي بالرقم ٩١٥، وذكر فيها إنهاء للمولى الإسترآبادي بأنّه بتاريخ ٢١ شعبان سنة (٨٣٣هـ)، وهي نفسها التي ذكرها الميرزا الأفندي في (ج٣ / ١٥٦) من رياضه، فليس ثمّة تصريح له في هذا الموضع يلزم منه محذور بين تاريخ نسْخها وتاريخ إجازة المولى الإسترآبادي للسيّد حسن بن حمزة.
ـ ونسخة أخرى من (تحرير الأحكام) هي التي رآها الأفندي، ورأى الإجازة عليها بخطّ المجيز ـ المولى الإسترآبادي ـ للسيّد حسن بن حمزة الموسوي، وأنّ على النسخة إفادات وتعليقات كثيرة منه.
وبناءً على ما تقدّم يتّضح أنْ لا محذور في المقام ؛ لاختلاف النسختين، واختلاف المجازين عليهما، فلاحظ.
أضف إلى ذلك كلّه أنّه لم يرد ذكر إجازة المولى الإسترآبادي للسيّد حسن بن حمزة عند وصف النسخة ذات الرقم ٩١٥ في فهرس مكتبة السيّد المرعشي (٣ / ١٠٤)، بل ورد فيه ذكر
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)