الأوّل (٨٢٠ هـ)، على نسخة من كتاب تحرير الأحكام الشرعية للعلاّمة الحلّي، وهذه الإجازة هي التي ذكر الميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء أنّه رآها بخطّ المجيز المولى الإسترآبادي، وأنّ على النسخة إفادات وتعليقات كثيرة منه (١).
__________________
(٨٧٩هـ). وكتب العبد محمّد بن جعفر الملحوس الحسني [الحسيني ـ ض]». وهذه موجودة في المكتبة المركزيّة في جامعة طهران رقم ١٠٠٤ ؛ وصفت في فهرسها ٥ / ١٨٠٨ ـ ١٨١٢». انتهى.
ينظر: فهرس مكتبة جامعة طهران ٥ / ١٨٠٨ ـ ١٨١٢ ؛ فهرس دنا ٢ / ٨٣٧ رقم ٥١١١٠ ؛ فهرس فنخا ٧ / ١١٠.
أقول: إنّ التاريخ (٧٦٤هـ) الذي قيّده الطباطبائي قدسسره في إنهاء السيّد حسن بن حمزة هنا هو إمّا من سهو القلم أو من أغلاط الطباعة ؛ لأنّ صورة بلاغ السماع الذي شاهدته في فهرس مكتبة الجامعة بخطّ السيّد حمزة على نسخة (التحرير) هذه كان بتاريخ (٨٦٤هـ)، إذ لو سلّم بما ذكره السيّد الطباطبائي للزم أن يكون السيّد حسن بن حمزة من المعمّرين لأكثر من قرن من الزمن، وهو ممّا لم يقل به أحد ممّن ترجمه، كما ليس ثمّة ما يدلُّ عليه، أضف إلى ذلك أنّه كان من تلامذة المولى علي بن الحسن الإسترآبادي (حيّاً سنة ٨٣٧هـ)، وتلميذاً لبعض تلاميذه، وهو جعفر بن أحمد بن مكّي (ق٩)، ومجازاً من قبله على نسخة من (الإرشاد) كتبت حدود سنة (٨٣٧هـ) في حياة شيخهما، والمولى علي الإسترآبادي من متأخّري فقهائنا، مقارباً لعصر ابن فهد الحلّي (ت٨٤١هـ) ونظرائه، فتنبّه. ينظر: رياض العلماء ٣ / ٤١١.
(١) ينظر: رياض العلماء ٣ / ٤١١ و ٤ / ١٩٠ ؛ الذريعة ١ / ٢١١، رقم ١١٠٥ ؛ طبقات أعلام الشيعة ٦ / ٣٠ ؛ موسوعة طبقات الفقهاء ٩ / ٩٠.
وقد ذكر السيّد عبد العزيز الطباطبائي قدسسره أنّ زين الدين علي الإسترآبادي أجاز لـ: (جعفر ابن أحمد بن مكّي) على (تحرير الأحكام) في التاريخ المذكور نفسه: ٤ ربيع الأوّل سنة (٨٢٠هـ)، فلاحظ. ينظر: مكتبة العلاّمة الحلّي: ٣٨ الهامش.
وورد في البحث الموسوم بـ : (مخطوطات العلاّمة الحلّي في مكتبة الإمام الحكيم العامّة
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)