وورد في آخر الجزء الثاني من نسخة القواعد هذه إنهاءان آخران، كتبهما الإسترآباديّان أيضاً لفضل الله الصائغ، أمّا إنهاء محمّد بن الحسن الإسترآبادي فكتبه بتاريخ الخميس ١٥ ربيع الثاني سنة (٨١٤هـ)، جاء فيه ما نصّه:
«أنهاه ـ أيّده الله تعالى وأدام فضائله ـ قراءة وبحثاً وضبطاً وتقريراً وفهماً ـ وفّقه الله تعالى لمراضيه وأعانه وإيّانا على اتّباع أوامره واجتناب نواهيه ـ وذلك في مجالس آخرها يوم الخميس الخامس عشر من ربيع الآخر من سنة أربع عشرة وثمانمائة الهلالية، وكتب أضعف عباد الله تعالى محمّد ابن الحسن بن محمّد الإسترآبادي، أحسن تعالى الله عواقبه بمحمّد وآله أجمعين».
وأمّا إنهاء المولى علي الإسترآبادي فكتبه بتاريخ الأحد ٢٥ ربيع الثاني سنة (٨١٤هـ)، جاء فيه ما نصّه:
«أنهاه ـ أيّده الله تعالى وأدام فضائله ـ قراءةً وبحثاً وفهماً وضبطاً ـ وفّقه الله وإيّانا لمراضيه، وأعانه وإيّانا على اتّباع أوامره واجتناب نواهيه ـ وذلك في مجالس آخرها يوم الأحد خامس عشْر[يْ](١) ربيع الآخر سنة أربع عشرة
__________________
(١) ما بين المعقوفين زيادة لابدّ منها ؛ ليكون التاريخ معها: (٢٥ ربيع٢ سنة ٨١٤هـ) وهو يوافق يوم الأحد، فيستقيم بها هذا التاريخ، إذ من الراجح أن تكون هذه الياء قد سقطت سهواً من قلم المولى الإسترآبادي، فمن دونها يكون ثمّة إشكال بين تاريخ هذا الإنهاء وتاريخ الإنهاء الذي قبله، وهو إشكال ظاهر عند التدقيق، وهذه الزيادة إنّما هي لرفع هذا الإشكال القائم بين التاريخين، إذ لم يلتفت إليه أحد من قبل، وقد ذكرته بحضرة النسّابة المحقّق السيّد علاء الموسوي الدمشقي فأفادني ـ بعد التباحث معه ـ بهذا التوجيه الوجيه، فتنبّه.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)