رضي الملّة والحقّ والدنيا والدين، السيّد أبي سعيد حسن بن محمّد بن عبد الله بن الأعرج الحسيني ـ طاب ثراه، وجعل الجنّة مثواهـ عن الشيخ المولى الإمام الأعظم، قدوة علماء الأمم، جامع الفضائل النفسانية، حاوي العلوم العقلية والنقلية، السعيد المرحوم المغفور، فخر الملّة والحقّ والدين، خاتم المجتهدين، أبي طالب محمّد بن المولى الشيخ الإمام جمال الحقّ والدين والدنيا أبي منصور الحسن مصنّف الكتاب ـ قدّس الله نفسه الزكية، وأفاض على تربته المراحم الربّانية ـ عن والده مصنّف الكتاب، فليروِ ذلك لمن شاء وأحبّ.
وكتب العبد الفقير علي بن الحسن بن محمّد الإسترآبادي، بصّره الله بعيوب نفسه، وغفر له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات، وجرى ذلك في المشهد الشريف الغروي ـ صلوات الله على مشرِّفه ـ في تاريخ يوم الأربعاء رابع ذي القعدة الحرام من سنة أربع عشرة وثمانمائة الهلالية الهجرية النبوية. والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على سيّد الأنبياء محمّد وآله الطيّبين الطاهرين، آمين ربّ العالمين. ربّ اختم بالخير والظفر، بحقّ محمّد وآله خير البشر».
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)