يتناغم تماماً مع تاريخ آخر إجازة كتبها لتلميذ، فتنبّه.
ما قيل فيه:
١ ـ قال تلميذه الحسن الموسوي (كان حيّاً سنة ٨٦٤ هـ) في إجازته لعبد علي (كان حيّاً سنة ٨٦٢هـ): «شيخنا الأعظم، الأزهد الأورع، الأعلم الأعمل، زين الملّة والحقّ والدنيا والدين، علي بن الحسن بن محمّد الإسترآبادي، طاب ثراه»(١).
٢ ـ وقال فيه تلميذه السيّد جعفر بن محمّد الملحوس (كان حيّاً سنة ٨٣٨هـ) في آخر كتابه تكملة الدروس: «آخر المجتهدين وقدوة الفضلاء العالمين، مولانا زين الدين علي بن محمّد الإسترآبادي، عطّر الله رمسه بسحائب الرحمة»(٢).
٣ ـ ووصفه ابن أبي جمهور (توفّي حدود سنة ٨٨٠هـ) عند ذكر طريقه السابع بقوله: «المولى الأعظم، الأمجد الأكرم، زين الملّة والدين، علي الإسترآبادي»(٣).
٤ ـ وقال فيه الميرزا الأفندي: «فاضل جليل، وعالم نبيل، فقيه نبيه، .. حدّث، وأقرأ الفقه وغيره، وانتفع به الطلبة»(٤).
__________________
(١) ينظر: طبقات أعلام الشيعة ٦ / ٨٨.
(٢) تكملة الدروس ٢ / ٤٦٢ ؛ ينظر: رياض العلماء ٤ / ١٩٠.
(٣) غوالي اللآلي ١ / ١٠.
(٤) ينظر: رياض العلماء ٣ / ٤١١.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)