البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
١٦١/١ الصفحه ٤٩ :
خذ قوله تعالى فى
سورة آل عمران : ﴿
فَنَبَذُوهُ
وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ﴾
واسمع ما يقوله فيها أبو
الصفحه ١٢٦ : حطام الدنيا ظلّ زائل ، وخضاب ناصل.
وقوله تعالى فى صدر هذه الآية : ﴿ كُلُّ
نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
الصفحه ٤٠٣ : الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )
١٨٥
"
١٢٦
(
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ
الصفحه ١٠٥ :
وللعاهر الحجر ) يرى بعضهم أن المراد بالحجر هنا هو الرجم بالأحجار إذا كان العاهر
محصنا ، فإذا كان غير محصن
الصفحه ١٦٦ : اللَّهِ ، وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ﴾ [٩٢] . فهذه
استعارة. لأن الله سبحانه لا يجوز عليه أن
الصفحه ٣٨٥ : : ( وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ
مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ
)
١٧٤
الغاشیة من العذاب والمطبق
الصفحه ٤١٢ :
(
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ، وَمِن
وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ )
١٧
الصفحه ٤٥٨ :
٢٥١
الهوی اله معبود
ای انه یطاع امره
٢٣٩
هو ابقی من النقش فی
الحجر
الصفحه ٢٧٣ : ينفذ فى طريق يسلكه ، ولا يعلم أمامه أم وراءه خير
له. وعلى ذلك قول الشاعر
الصفحه ٣١٧ : ، ومتجاوزا لمحاذاته.
فكأن تلخيص المعنى أن البصر لم يقصر عن
المرئىّ فيقع دونه ، ولم يزد (٢)
عليه فيقع ورا
الصفحه ٣٥٧ : ءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ، وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا
ثَقِيلًا ﴾
[٢٧] وهذه استعارة. وقد مضى الكلام على
الصفحه ٣٨٠ : متاع الدنیا
١٢٦
التعبیر عن إغفال الشیء
بنبذه وراء الظهور .
١٢٨
الصفحه ٣٨٤ : ظهریا معنا أنهم
جعلوا أمر الله وراء ظهورهم
١٥٩
الاستعارة فی إذاقة الله الناس
الرحمة
الصفحه ٤٣١ : ءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ، وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ
يَوْمًا ثَقِيلًا )
٢٧
"
٣٥٧
الصفحه ٤٥٠ :
ای ضل عن نهجه وخرج عن سمته
١٦٦
جعلت حاجتی وراء ظهرک
ای لم تعن بحاجتی