البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٩٠/٣١ الصفحه ٤٢٩ : )
٥
الصف
٣٣٣
(
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا )
٨
آل
الصفحه ٨٤ : ، والدعاء لهم فى مصنفاته ، ما يحمل الدلالة على صفة
العرفان بالجميل ، والقدر للمعروف ، وشدة الحفاظ للصنيع
الصفحه ٨٥ : ) (١)
فالتلميذ هنا لا يأخذ رأى أستاذه وحسب ، ولكنه يمضى فى استحسانه. ويبالغ فى صفة
هذا الاستحسان بقوله : جدا. ثم
الصفحه ٩٥ : الشريف الرضى بهذه الكتب الثلاثة
قد استكمل صفات المؤطّد أركان البلاغة العربية ، والداعم أساسها ، والمقيمها
الصفحه ١١٣ : ] وهاتان
استعارتان. فالأولى منهما إطلاق صفة الاستهزاء سبحانه ، والمراد بها أنه تعالى
يجازيهم على استهزائهم
الصفحه ١١٦ : آذَانِنَا
__________________
(١) هكذا بالأصل. ولم
نهتد إلى وجه الصواب فيها ، ولعلها : « وإحكام الصفة
الصفحه ١١٨ : . لأنه تعالى علق
السفه بالنفس. وقولنا : نفس فلان سفيهة : مستعارة ، وإنما السفه صفة لصاحب النفس
لا للنفس
الصفحه ١٢٨ : تعالى : ﴿ حَصِرَتْ
صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ
﴾
[٩٠] . فهذه استعارة. والمراد بها صفة صدورهم بالضيق
الصفحه ١٢٩ : ﴾
لأن الظن جعل هاهنا بمنزلة الداعي الذي يطاع أمره ، والقائد الذي يتبع أثره ،
مبالغة فى صفة الظن بشدة
الصفحه ١٣٢ : وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ
﴾
[٤١] وهذه استعارة. لأن صفة الإيمان والكفر إنما يوصف بها الإنسان دون القلب
الصفحه ١٣٧ : ( النساء ) .
وقوله سبحانه : ﴿ وَسِعَ
رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾
[٨٠] وهذه استعارة. لأن صفة الشيء بأنه
الصفحه ١٤٠ : رَبِّهِمْ ﴾
[١٢٧] . وهى استعارة. والمراد : لهم محل الأمنة والسلامة والمنجاة من المخافة.
وتلك صفة الجنة
الصفحه ١٤٥ : بعد موته على جهة
الاستحقاق. فأما صفة الله تعالى بأنه الوارث لخلقه كقوله : ﴿ وَكُنَّا
نَحْنُ
الصفحه ١٥٤ : بالذكر هاهنا ؟ قيل
ـ كما ثبت ـ أنه تعالى رب لكل شىء. وقد قال فى صفة نفسه ، ﴿ رَبُّ
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
الصفحه ١٥٦ : ، لأن
الناس يبصرون فيه ، فكأن ذلك صفة الشيء بما هو سبب له ، على طريق المبالغة. كما
قالوا : ليل أعمى