نفسه. وعلى هذا قولهم : أصاب فلان شاكلة الأمر وطبّق مفصل الرأى ..... حقيقته ، وبلغ مص .... ة (١) والشاكلة : الخاصرة هاهنا ، وهى من مقاتل الحيوان.
وقوله تعالى : ﴿ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ﴾ [١٧١] وقد مضى كلامنا على معنى تسمية المسيح عليهالسلام بكلمة الله.
وقوله تعالى : ﴿ وَرُوحٌ مِّنْهُ ﴾ [١٧١] هاهنا استعارة. والمراد بذلك أن الناس ينتفعون بهديه ، ويحيون من موت الضلالة برشده ، كما تحيا (٢) الأجسام بأرواحها ، وتتصرف بحركاتها.
__________________
(١) هنا فى موضع النقط كلمات لم تتبين بالأصل.
(٢) فى الأصل « يحيا ، ويتصرف » وهو تحريف.
١٣٠
