البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٢٩٣/١٣٦ الصفحه ٢١٢ :
القائل أحمدت فلانا.
أي وجدته محمودا. وذلك يؤول إلى معنى العلم. فكأنه تعالى قال : علمناه غافلا
الصفحه ٢١٤ : ء بذكر المرافق ، ليتشابه الكلام.
وروى عن بعضهم أنه قال : معنى مرتفقا.
أي مجتمعا ، كأنه ذهب إلى معنى
الصفحه ٢١٨ : . وأصل الضلال ذهاب القاصد عن سنن (١)
طريقه. فكأنّ سعيهم لما كان فى غير الطريق المؤدية إلى رضا الله سبحانه
الصفحه ٢٢٣ : ] ثم قلبت حية ، جاز أن يقول تعالى : ﴿
سَنُعِيدُهَا
سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ ﴾
أي إلى الحال التي كنت تصرفها
الصفحه ٢٣٨ : العارفين الموقنين إلى السجود ، ويبعثهم على الخضوع ،
اعترافا له سبحانه بالاقتدار ، وإخباتا له بالإقرار. وذلك
الصفحه ٢٦٤ : الياء ، فكأنه تعالى جعل الفاحشة تبيّن حال صاحبها ، وتشير إلى ما يستحقه من
العقاب عليها. وهذا من أحسن
الصفحه ٢٧٥ : بالتشديد. وهذه استعارة. والمراد ـ والله أعلم ـ أنّا نعيد
الشيخ الكبير إلى حال الطفل الصغير فى الضّعف بعد
الصفحه ٢٨٠ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ (٤)
على قراءة من قرأ : ﴿
وَأَرْجُلَكُمْ ﴾
حرّا. أي ألصقوا المسح بهذه المواضع
الصفحه ٢٨٢ :
مشهور فى كلامهم ،
فإنهم أسدوا إلى الناس أيديا بدعايتهم إلى الإيمان ، وافتلاتهم من حبائل الضّلال
الصفحه ٢٨٤ : .
ويكون المعنى على قول من يذهب إلى أن
الكور اسم للكثرة ، أي يكثر أجزاء الليل على أجزاء النهار ، حتى يخفى
الصفحه ٢٩١ :
وأضاف الأغلال إلى الأصبع ، كما أضاف
الآخر (١) الخيانة إلى اليد فى
قوله :
أولّيت العراق
الصفحه ٢٩٣ :
وقوله تعالى : ﴿ ثُمَّ
اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ، فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ
الصفحه ٣٢٠ : ـ ما يظهر عليها من آثار صنعة الصانع الحكيم ،
والمقدّر العليم ، بالتنقل من حال الاطلاع ، إلى حال الإيناع
الصفحه ٣٣١ : التأويلين ، وهو أن يكون المعنى : تلقون إليهم بالمودة
ليتمسّكوا (٢)
بها منكم. كما يقول القائل : ألقيت إلى
الصفحه ٣٣٤ : ذلك
أنهم لما زاغوا عن الحق خذلهم وأبعدهم وخلّاهم واختيارهم ، وأضاف سبحانه الفعل إلى
نفسه على طريق