البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٣٨٧/١ الصفحه ١١ :
و إن الله ذاق حلوم قيس
فلما ذاق خفتها قلاها
رآها لا تطيع لها
الصفحه ٢٧ : تحريفات تؤكد لنا أن
الاعتماد على الحافظة فى رواية القرآن الكريم قد يفضى غالبا إلى الوقوع فى الخطأ ،
وهو
الصفحه ٣٠ :
الغرض. فهو يقوم فى التراث العربي الإسلامى وحده شاهدا على أن الشريف الرضى خطا
أول خطوة فى التأليف فى
الصفحه ٣٦ : لقول النبي فيه : «
نعم ترجمان القرآن أنت » . فقد روى أن رجلا جاء ابن عمر يسأله عن معنى قوله تعالى
الصفحه ١٦٦ :
وقوله سبحانه : ﴿ أَصَلَاتُكَ
تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ، أَوْ أَن
الصفحه ١٨٦ :
ويجوز أن ترد مخففة. لأنّ « أن » على
أصلها قد تأتى مخففة ومثقلة. ويكون المعنى واحدا. وكذلك « أن
الصفحه ٢١٠ : : أحدهما أن يكون المراد أنها تقرضهم فى ذات الشمال ، أي أنها
تجوزهم عادلة بمطرح شعاعها عنهم. من قولهم : قرضت
الصفحه ٣٤٦ :
ومن السورة التي يذكر
فيها « سأل سائل »
قوله تعالى : ﴿ كَلَّا
ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ،
نَزَّاعَةً
الصفحه ٣٥٢ : ، فإنه ذهب إلى أن عمل الليل أوعث
مقاما ، وأصعب مراما. وعندهم أن كل ما ينشأ بالليل من قراءة ، أو تهجد ، أو
الصفحه ٢٨ :
والحق أن السيد محمد
المشكاة قد بالغ فى حسن الظن بناسخ المخطوطة مبالغة أفضت به إلى أن يترك تحقيق
الصفحه ٨٠ :
الشريف الرضى بين أهل
السنة والشيعة
قضى الله أن يكون الشريف الرضى فى عصر
استحكمت فيه أسباب
الصفحه ١٦٥ :
وقوله سبحانه : (١)
﴿
وَإِنِّي
أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴾ [٨٤] .
وهذه استعارة
الصفحه ١٥ :
تفسيرا مجازيا فيقول
: [ ولو كان المسيح قال هذا فى نفسه خاصة دون غيره ، ما جاز لهم أن يتأولوه هذا
الصفحه ١٦ : أنه كذب ، لأن
الجدار لا يريد (٢)
، والقرية لا تسأل (٣)
. وهذا من أشنع جهالاتهم. وأدلها على سوء نظرهم
الصفحه ٢٤ :
هذه الطبعة من تلخيص
البيان
إذا قلنا : إن هذه الطبعة التي بين يديك
ـ أيها القارئ الكريم ـ هى أول